السيارة اليومية
·11/02/2026
هذه فورد برونكو موديل 1966 ليست مجرد سيارة تم ترميمها حديثًا. إنها سيارة سباق رمال مصممة خصيصًا ولها تاريخ فريد. إليك فحص احترافي لهذه المركبة الفريدة من نوعها.
بدأت هذه المركبة كسيارة فورد برونكو موديل 1966 قبل الإنتاج، قبل أن يتم تعديلها بشكل كبير لسباقات الرمال بواسطة تشارلي إريكسون وبيل ستروب. تنافست في أحداث مختلفة في أواخر الستينيات، مما يجعلها قطعة حقيقية من تاريخ السباقات. على عكس السيارات المعدلة حديثًا التي تضيف الراحة والتكنولوجيا، تم تجريد هذه البرونكو من كل مكون غير ضروري لتقليل الوزن وزيادة السرعة في خط مستقيم على الرمال. أهميتها التاريخية وتركيزها الفريد على الأداء يميزانها عن أي برونكو أخرى.
تحتفظ المركبة بمحركها الأصلي سداسي الأسطوانات المدمج بسعة 170 بوصة مكعبة، ولكن تم ترقيته بشكل كبير. تمت إضافة شاحن سوبرباكسون، وهو ضاغط هواء يعمل بالحزام يدفع المزيد من الهواء إلى المحرك لزيادة القوة. كما أنها مزودة بكربوراتورين مزدوجين من نوع سترومبرغ ثنائي البرميل ومشعب سحب مخصص. يتم نقل القوة عبر ناقل حركة يدوي ثلاثي السرعات معدل. في حين أن رقم القوة الحصانية الدقيق غير موثق، فإن هذه التعديلات تمثل زيادة كبيرة عن خرج المحرك القياسي، والمصممة خصيصًا لتسارع قصير.
في سباقات السحب، يعد تقليل الوزن هدفًا أساسيًا لتحقيق تسارع أسرع. تضيف مجموعة الفرامل الأمامية، بما في ذلك الكاليبرات والأقراص والأجهزة المرتبطة بها، وزنًا كبيرًا. بإزالتها، قلل البناة من الكتلة الإجمالية للمركبة، وهي ممارسة شائعة في سيارات سباقات السحب المتخصصة. بالنسبة لسباقات الرمال القصيرة والمستقيمة، يعد التسارع الأولي القوي أكثر أهمية من أداء الكبح. لا تزال المركبة تحتوي على فرامل خلفية للتوقف بعد السباق.
المقصورة بسيطة للغاية، مما يعكس غرضها الوحيد كسيارة سباق. تمت إزالة جميع وسائل الراحة لتوفير الوزن. تتميز بمقعد دلو واحد للسائق وعجلة قيادة وعدد قليل من المقاييس الأساسية المثبتة على لوحة قيادة خشبية بسيطة. لا توجد أبواب أو نوافذ أو سقف، مما يؤكد تصميمها المبسّط الذي يركز على الوظيفة فوق الشكل. يضمن هذا النهج البسيط أقل وزن ممكن للمنافسة.
هذه البرونكو ليست سيارة للاستخدام اليومي أو سيارة للطرق الوعرة. إنها قطعة مقتنيات متخصصة للغاية لعشاق تاريخ فورد وسباقات السيارات الكلاسيكية. تكمن قيمتها في أصلها الفريد كآلة سباق فريدة من نوعها، تم بناؤها احترافيًا في الستينيات. تم ترميمها مؤخرًا في عام 2011، مع الحفاظ على طابعها الأصلي مع ضمان سلامة مكوناتها الميكانيكية. كقطعة فريدة من تاريخ السيارات، فهي تجذب جامعي التحف الجادين الذين يقدرون الندرة والأهمية التاريخية.









