لقاحات كوفيد-19 بتقنية mRNA تظهر تعزيزًا ملحوظًا للبقاء على قيد الحياة لدى مرضى السرطان

الصحة اليومية

الصحة اليومية

·

20/10/2025

button icon
ADVERTISEMENT

تشير دراسة رائدة إلى أن تلقي لقاح mRNA الخاص بكوفيد-19 قبل أو أثناء العلاج المناعي للسرطان بفترة وجيزة قد أطال بشكل كبير من بقاء المرضى المصابين بسرطان الرئة والجلد المتقدم. يمكن لهذا الاكتشاف أن يبشر بعصر جديد من لقاحات السرطان العالمية المعززة للمناعة، مما قد يحدث ثورة في رعاية الأورام.

النتائج الرئيسية

علامة فارقة في أبحاث علاج السرطان

حدد علماء من جامعة فلوريدا وجامعة تكساس مركز إم دي أندرسون للسرطان فائدة بقاء كبيرة لدى مرضى السرطان المتقدم الذين تلقوا لقاح mRNA الخاص بكوفيد-19. يبني هذا البحث على أكثر من عقد من العمل في تطوير علاجات قائمة على mRNA مصممة لتنشيط جهاز المناعة في الجسم ضد السرطان. تمثل النتائج خطوة حاسمة نحو إنشاء لقاح سرطان عالمي يمكن أن يعزز فعالية العلاجات المناعية الحالية.

ADVERTISEMENT

تفاصيل الدراسة ونتائجها

ركز التحليل الأولي، الذي استعرض السجلات الطبية لأكثر من 1000 مريض في مركز إم دي أندرسون، على الأفراد المصابين بسرطان الرئة غير صغير الخلايا في المرحلة الثالثة والرابعة والورم الميلانيني النقيلي الذين عولجوا بين عامي 2019 و 2023. وجدت الدراسة أن المرضى الذين تلقوا لقاح mRNA الخاص بكوفيد في غضون 100 يوم من بدء العلاج المناعي عانوا من فترات بقاء أطول بكثير مقارنة بمن لم يتلقوه.

على وجه التحديد، بالنسبة لمرضى سرطان الرئة المتقدم، ارتبط تلقي اللقاح بمضاعفة متوسط ​​البقاء على قيد الحياة تقريبًا، حيث زاد من 20.6 شهرًا إلى 37.3 شهرًا. بين مرضى الورم الميلانيني النقيلي، ارتفع متوسط ​​البقاء على قيد الحياة من 26.7 شهرًا إلى نطاق يتراوح بين 30 و 40 شهرًا، مع بقاء بعض المرضى على قيد الحياة في وقت جمع البيانات، مما يشير إلى إمكانية وجود تأثير أكبر.

ADVERTISEMENT

والجدير بالذكر أن التحسينات الأكثر وضوحًا لوحظت لدى المرضى الذين، بناءً على بيولوجيا أورامهم، لم يكن من المتوقع أن يستجيبوا بقوة للعلاج المناعي. أشارت الدراسة أيضًا إلى أن تلقي اللقاحات غير mRNA، مثل لقاحات الالتهاب الرئوي أو الأنفلونزا، لم يسفر عن فوائد مماثلة لطول العمر.

العلم وراء التعزيز

تتجذر هذه الأبحاث في فهم أن mRNA يحمل تعليمات للخلايا لإنتاج البروتينات. في يوليو، اكتشف الباحثون أن تحفيز جهاز المناعة للاستجابة كما لو كان يحارب عدوى فيروسية، بدلاً من استهداف بروتينات الورم المحددة، يمكن أن يؤدي إلى استجابة قوية مضادة للورم. من خلال الجمع بين لقاح mRNA تجريبي "غير محدد" ومثبطات نقاط التفتيش المناعية - وهي أدوية تساعد جهاز المناعة على تحديد خلايا السرطان ومهاجمتها - لاحظ الباحثون تأثيرًا قويًا في نماذج الفئران.

ADVERTISEMENT

أدت هذه الخطوة الرائدة إلى فرضية أن لقاح mRNA الخاص بكوفيد-19 قد يوفر تأثيرًا معززًا للمناعة في مرضى السرطان. لاختبار ذلك، استخدم الباحثون نماذج الفئران لربط أدوية العلاج المناعي بلقاح mRNA يستهدف بروتين سبايك الخاص بكوفيد. نجحت هذه التجارب في تحويل الأورام غير المستجيبة إلى أورام مستجيبة، مما أدى إلى تثبيط نمو الورم.

الاتجاهات المستقبلية والآثار المترتبة

في حين أن هذه النتائج تأتي من دراسة قائمة على الملاحظة وتتطلب تأكيدًا من خلال تجارب سريرية عشوائية، إلا أن الباحثين متفائلون بشأن إمكاناتها. وصف الباحث الأول إلياس سعيور، دكتوراه في الطب، الاكتشاف بأنه محوري، مشيرًا إلى أنه يمكن أن يحدث ثورة في رعاية السرطان ويؤدي إلى تطوير لقاح سرطان عالمي جاهز للاستخدام.

ADVERTISEMENT

تتضمن الخطوة التالية إطلاق تجربة سريرية كبيرة من خلال شبكة أبحاث فلوريدا + السريرية بقيادة جامعة فلوريدا. إذا تم تأكيد هذه النتائج، فقد تقدم فائدة لا تقدر بثمن للمرضى الذين يعانون من سرطانات متقدمة: المزيد من الوقت. يمكن أن تكون إمكانية تحقيق تحسينات حتى في البقاء على قيد الحياة، عند تطبيقها عبر أنواع مختلفة من السرطان وفئات المرضى، ذات أهمية بالغة.

قراءة مقترحة

23-12-2025
موسم إنفلونزا مبكر وشديد يضرب الأطفال بقوة
موسم إنفلونزا مبكر وشديد يؤثر على الأطفال في جميع أنحاء الولايات المتحدة. تعرف على الأعراض، وتوفر دواء تاميفلو، وأهمية التطعيم والبقاء في المنزل عند المرض.
ADVERTISEMENT
18-06-2025
كشف النقاب عن كبار السن الصامتين: 13 عادة مفاجئة تسرع الشيخوخة
اكتشف 13 عادة مفاجئة تسرع شيخوختك بصمت، وفقًا للخبراء. تعرف على كيفية تأثير الخيارات اليومية، من الإفراط في العمل المزمن إلى سوء نظافة الفم، على طول عمرك، واكتشف نصائح عملية لتعزيز حياة أكثر صحة وشبابًا.
29-07-2025
فحص دم جديد يتنبأ بخطر الإصابة بنوبة قلبية مستقبلية
فحص دم جديد يمكن أن يتنبأ بخطر النوبة القلبية المستقبلية عن طريق تحليل بروتينات معينة، مما يوفر تحذيراً أكثر دقة ومبكراً للرعاية الوقائية.
08-12-2025
النوم: مدبرة المنزل الغامضة للدماغ
اكتشف أحدث العلوم حول أهمية النوم، وكيفية تنظيفه للدماغ، ونصائح عملية لروتين ليلي أكثر صحة.
ADVERTISEMENT
21-10-2025
المكملات التي قد ترفع ضغط دمك
اكتشف الفيتامينات والمكملات الغذائية، بما في ذلك فيتامين د بجرعات عالية، وجذر عرق السوس، ونبتة سانت جون، والأرنيكا، والبرتقال المر، التي يمكن أن تؤثر سلبًا على ضغط الدم ويجب تجنبها إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم.
09-06-2025
ما وراء الإدمان: كيف تعيد الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي تشكيل عقولنا
يحذر خبير إسرائيلي من أن قضاء وقت طويل أمام الشاشات، خاصة في مرحلة الطفولة، يعيد تشكيل نمو الدماغ، مما يؤدي إلى اضطرابات الانتباه، وفجوات عاطفية، ومشاكل صحية جسدية.
23-06-2025
7 عادات للهاتف الذكي تعزز قوة الدماغ
اكتشف 7 عادات ذكية للهواتف الذكية يمكن أن تعزز قوة دماغك، وتحسن التركيز، وتعزز التعلم، وفقًا للخبراء.
ADVERTISEMENT
12-12-2025
المغنيسيوم والبوتاسيوم: فهم تأثيراتهما وفوائدهما المشتركة
استكشف التأثيرات المشتركة والفوائد والآثار الجانبية المحتملة لتناول المغنيسيوم والبوتاسيوم معًا. تعرف على الفوائد الفردية والجرعة واعتبارات السلامة.
23-09-2025
الفوائد الصحية المدهشة لإضافة بهارات اليقطين إلى نظامك الغذائي هذا الخريف
اكتشف الفوائد الصحية لتوابل اليقطين، بما في ذلك خصائصها المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات والهضمية، وتعلّم كيفية دمجها في نظامك الغذائي.
06-10-2025
هل "الماء المحمل" هو جنون العافية الكبير القادم؟ الخبراء يبدون آرائهم
الماء المحمل هو أحدث صيحة في عالم العافية، ولكن هل هو فعال أم مجرد دعاية؟ اكتشف آراء خبراء التغذية والصحة حول هذه الموضة المتزايدة في الترطيب.
ADVERTISEMENT