غالباً ما يُقال لنا أن نمارس المزيد من تمارين الإطالة، ولكن ماذا يعني ذلك حقًا لحياة مزدحمة؟ هل يجب عليك أخذ فترات راحة سريعة لمدة دقيقتين من مكتبك، أم أنك بحاجة إلى جلسة كاملة مدتها 30 دقيقة لرؤية أي فوائد حقيقية؟ دعنا نقارن هذين النهجين الشائعين لمساعدتك في تحديد الأفضل لأهدافك الصحية وجدولك الزمني.
حجة فترات الإطالة القصيرة
يتضمن هذا النهج توزيع فترات إطالة موجزة على مدار يومك. فكر في الأمر كوجبة خفيفة صحية.
- الفوائد: الميزة الأساسية هي سهولة الوصول إليها. بالنسبة للعاملين في المكاتب أو الطلاب، يمكن أن يؤدي أخذ بضع دقائق للإطالة إلى مكافحة التيبس وضعف الدورة الدموية الناتج عن الجلوس لفترات طويلة. يمكن لهذه الفترات أن تخفف من توتر العضلات وتحسن وضعية الجسم على الفور.
- القيود: في حين أنها رائعة للتخفيف الفوري، قد لا تكون الفترات القصيرة كافية لتحقيق مكاسب كبيرة في المرونة العامة أو للتأثير على الصحة الأيضية بطريقة كبيرة.
- الآلية: حتى الحركات الموجزة تزيد من تدفق الدم إلى عضلاتك ومفاصلك، مما يساعد على تقليل التيبس ومنع الآلام المرتبطة بالخمول.
- حالة الاستخدام المثالية: هذه الطريقة مثالية لأي شخص لديه وظيفة مكتبية أو نمط حياة يتضمن فترات طويلة من الخمول. إنها طريقة عملية لدمج الحركة في جدول زمني مزدحم.
قوة جلسات الإطالة المخصصة
يتضمن ذلك تخصيص فترة زمنية أطول ومستمرة - عادة ما بين 20 إلى 40 دقيقة - لروتين إطالة مركز.
- الفوائد: هنا يمكن أن تحدث تغييرات فسيولوجية أعمق. تشير الأبحاث الواعدة إلى أن جلسات الإطالة الأطول والثابتة يمكن أن تساعد في خفض مستويات السكر في الدم، على غرار التمارين الهوائية. هذه الطريقة أيضًا متفوقة في إجراء تحسينات كبيرة في نطاق حركتك ومرونتك العامة.
- القيود: العيب الرئيسي هو الالتزام بالوقت. قد يكون العثور على فترة مخصصة مدتها 30 دقيقة تحديًا للآباء والمهنيين المشغولين والطلاب.
- الآلية: عندما تحتفظ بالإطالة لفترة أطول (على سبيل المثال، 30 ثانية، مكررة عدة مرات)، تستخدم عضلاتك الجلوكوز كوقود، مما يمكن أن يساهم في تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم. كما أنها تسمح لألياف العضلات بالاستطالة بشكل أكثر فعالية، مما يؤدي إلى مرونة دائمة.
- حالة الاستخدام المثالية: هذه هي الأفضل للأفراد الذين لديهم أهداف لياقة بدنية محددة، أو أولئك الذين يتطلعون إلى إدارة نسبة السكر في الدم، أو أي شخص يمكنه تخصيص الوقت لممارسة صحية أكثر تنظيمًا.
كيفية إنشاء روتينك المثالي
ليس عليك اختيار واحد فقط. غالبًا ما تتضمن الاستراتيجية الأكثر فعالية مزيجًا من الاثنين. استخدم فترات إطالة قصيرة يوميًا لمكافحة آثار الخمول، واستهدف جلستين إلى ثلاث جلسات أطول في الأسبوع للعمل على المرونة العميقة والفوائد الصحية.
عندما تمارس تمارين الإطالة، ادفع بلطف إلى نقطة توتر خفيف أو عدم راحة، ولكن لا تصل أبدًا إلى الألم. احتفظ بكل إطالة لمدة 10 إلى 30 ثانية. الحركات البسيطة مثل إمالة الرقبة، ولف الكتفين، ووضعية القطة والبقرة هي أماكن ممتازة للبدء.
أفضل روتين إطالة هو الروتين الذي يمكنك الالتزام به باستمرار. استمع إلى جسدك، وابحث عما تشعر به جيدًا، واحتفل بالعمل البسيط المتمثل في الحركة عن قصد.