الصحة اليومية
·25/02/2026
يشير اكتشاف حديث إلى أن وقت نومك قد يكون له تأثير أكبر على مستويات A1c لديك مما كان يُعتقد سابقًا. يسلط الخبراء الضوء على وجود صلة مهمة بين قلة مدة النوم وارتفاع مستويات A1c، وهو مؤشر رئيسي لإدارة نسبة السكر في الدم على المدى الطويل، خاصة للأفراد المصابين بمرض السكري.
بالنسبة للكثيرين، قد تبدو روتينيات ما قبل النوم المتأخرة غير ضارة، لكن الأبحاث الناشئة تشير إلى وجود علاقة مباشرة بين النوم لأقل من سبع ساعات وزيادة في A1c. وهذا يثير قلقًا خاصًا للأفراد الذين يديرون مرض السكري، حيث يمكن أن يؤدي سوء النوم إلى تفاقم مقاومة الأنسولين وجعل التحكم في نسبة السكر في الدم أكثر صعوبة.
يوفر A1c، أو الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي، لمحة عن متوسط مستويات السكر في الدم على مدى الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية. ترتبط مستويات A1c المرتفعة باستمرار بزيادة خطر الإصابة بالمضاعفات المرتبطة بمرض السكري، بما في ذلك أمراض القلب وتلف الكلى ومشاكل الأعصاب. لذلك، فإن الحفاظ على مستويات A1c المثلى هو هدف أساسي في رعاية مرض السكري.
يلعب النوم دورًا حاسمًا في تنظيم الهرمونات التي تؤثر على الشهية والأيض، بما في ذلك الأنسولين. عندما يكون النوم غير كافٍ، يمكن أن تتأثر قدرة الجسم على استخدام الأنسولين بفعالية، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم. علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي نقص النوم إلى زيادة هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، والتي يمكن أن تؤثر أيضًا سلبًا على نسبة السكر في الدم.
يوصي الخبراء بإعطاء الأولوية لنظافة النوم لدعم صحة الأيض بشكل أفضل. ويشمل ذلك:
من خلال معالجة مدة النوم وجودته، قد يجد الأفراد أداة قوية، ولكن غالبًا ما يتم تجاهلها، في رحلتهم نحو إدارة أفضل لنسبة السكر في الدم ورفاهية عامة.









