أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

اكتفى توتنهام هوتسبير بالتعادل 1-1 مع ليدز يونايتد في مواجهة متوترة بالدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب توتنهام هوتسبير مساء الإثنين. وتزيد هذه النتيجة من مخاوف توتنهام من الهبوط، إذ لا يزال يبتعد بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط قبل مباراتين على نهاية الموسم. وسجل ماتيس تيل هدفا رائعا في الشوط الثاني، لكن خطأه اللاحق الذي تسبب بركلة جزاء سمح لدومينيك كالفرت-لوين بإنقاذ نقطة للضيوف، في مباراة حفلت بالإثارة.
جاء الشوط الأول حذرا، إذ عانى الفريقان في صناعة فرص واضحة وسط أجواء مشحونة بالتوتر. وامتلك توتنهام الكرة بنسبة أكبر قليلا، لكن ليدز بدا خطيرا في الهجمات المرتدة وأجبر أنتونين كينسكي على التصدي لمحاولة مبكرة مهمة من رأسية جو رودون. ولم ينجح توتنهام في تسجيل أي تسديدة على المرمى قبل استراحة ما بين الشوطين رغم فترات طويلة من الاستحواذ.
بدأ توتنهام الشوط الثاني بإيقاع أعلى، ونجح في افتتاح التسجيل في الدقيقة 50. سيطر ماتيس تيل على الكرة خارج منطقة الجزاء قبل أن يسدد كرة رائعة مقوسة في الزاوية العليا. وكانت لحظة من الجودة الفردية رفعت حماس جماهير أصحاب الأرض وغيّرت مسار الزخم في المباراة.
تغيرت المباراة مجددا في الدقيقة 74 عندما كان تيل طرفا في لقطة داخل منطقة جزاء فريقه. فقد أصابت محاولة تشتيته الكرة رأس إيثان أمبادو داخل المنطقة. وبعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح ليدز. وتقدم دومينيك كالفرت-لوين لتنفيذها وسدد بثقة، مدركا التعادل 1-1. وبدا توتنهام مرتبكا بعد هدف التعادل، وعجز عن استعادة السيطرة. في المقابل، زادت ثقة ليدز واندفع إلى الأمام بحثا عن هدف الفوز في الدقائق الأخيرة.
كانت المراحل الأخيرة من المباراة محمومة، حيث صنع الفريقان فرصا في الوقت المحتسب بدل الضائع. وكان شون لونغستاف الأقرب للتسجيل لصالح ليدز بتسديدة قوية تصدى لها أنتونين كينسكي ببراعة. كما طالب توتنهام بركلة جزاء بعد تدخل على جيمس ماديسون، لكن الحكم لم يحتسب شيئا.
أنهى توتنهام المباراة بـ16 تسديدة مقابل 11 لليدز. وسجل كل فريق 3 تسديدات على المرمى، ما يعكس مدى التكافؤ في المواجهة. وبلغت الأهداف المتوقعة لتوتنهام 1.27، بينما حقق ليدز 1.34 xG في مباراة متقاربة للغاية.
كان ماتيس تيل الشخصية الأبرز في المباراة، إذ سجل هدفا رائعا لكنه تسبب أيضا في ركلة الجزاء الحاسمة. وتراوحت مشاركته بين اللمسة المبهرة والخطأ المؤثر في مواجهة حاسمة ضمن صراع الهبوط. كما كان تصدي أنتونين كينسكي المتأخر حاسما في ضمان خروج توتنهام بنقطة على الأقل من المباراة.
وأظهر ليدز صلابة طوال اللقاء، وعاقب هفوة توتنهام الدفاعية في اللحظة المناسبة. أما توتنهام، فأخفق في استثمار تقدمه وأهدر مجددا نقاطا ثمينة بعدما كان متقدما في النتيجة. ويواصل هذا التعادل إبراز تذبذب نتائج الفريق على أرضه هذا الموسم.
يحل توتنهام ضيفا على تشيلسي في 19 مايو في مباراة حاسمة ضمن صراع الهبوط قد تحدد ملامح موسمه. ويستضيف ليدز فريق برايتون في 17 مايو بينما يواصل إنهاء الموسم بقوة. وتبقى المباراتان مهمتين في تشكيل جدول الدوري الإنجليزي الممتاز النهائي.














