أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

أقال ميلان ماسيميليانو أليغري بعدما فشل النادي في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وأكد الروسونيري القرار يوم الاثنين عقب نهاية مخيبة للآمال لموسم الدوري الإيطالي.
كما أعلن العملاق الإيطالي إعادة هيكلة كبيرة خلف الكواليس. فقد غادر الرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، والمدير الرياضي إيغلي تاري، والمدير التقني جيفري مونكادا النادي جميعا.
انهار موسم ميلان بشكل درامي في اليوم الأخير بعدما خسر 2-1 على أرضه أمام كالياري. وتسببت الهزيمة في تراجعه من المركز الثالث إلى الخامس، ليبقى خارج مراكز دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي. وتجاوز روما وكومو الروسونيري بعدما حقق كلاهما الفوز في مكان آخر. وتأهل كومو إلى البطولة الأوروبية الأهم لأول مرة في تاريخه، بينما اضطر ميلان إلى الاكتفاء بمقعد في الدوري الأوروبي.
ورد جمهور سان سيرو بغضب عند نهاية المباراة، مع صيحات استهجان عالية وُجهت نحو اللاعبين والجهاز الفني. ووصفت مجموعة ريد بيرد كابيتال المالكة لميلان الموسم بأنه «فشل لا لبس فيه» في بيان رسمي.
في جزء كبير من الموسم، بدا ميلان قادرا على المنافسة على لقب الدوري الإيطالي. فقد قضى عدة أشهر داخل أول مركزين، وبقي بقوة في سباق السكوديتو مع دخول المرحلة الأخيرة. لكن النتائج انهارت خلال الأسابيع الختامية من الموسم. وفاز ميلان في 5 فقط من آخر 13 مباراة له في الدوري، وخسر 7 مرات خلال تلك السلسلة.
بدأ التراجع بعد الهزيمة 1-0 أمام بارما في فبراير. وقبل تلك الخسارة، كان فريق أليغري قد خاض أكثر من 20 مباراة في الدوري من دون هزيمة بعد خسارته في الجولة الافتتاحية للموسم. ورغم جمعه 70 نقطة، فشل ميلان في إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى. ووفقا لنموذج النقاط المتوقعة لدى أوبتا، أنهى الروسونيري الموسم بـ62.7 نقطة متوقعة، متفوقا على ذلك المجموع بفارق 7.3 نقطة.
عاد أليغري إلى ميلان الصيف الماضي فقط في فترة ثانية له على رأس الجهاز الفني. وخلف سيرجيو كونسيساو، وكُلف بإعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. وكان المدرب البالغ من العمر 58 عاما قد قاد ميلان سابقا بين عامي 2010 و2014. وخلال فترته الأولى، قاد النادي إلى لقب الدوري الإيطالي موسم 2010-11، كما فاز بكأس السوبر الإيطالي.
هذا الموسم، أشرف أليغري على 42 مباراة في جميع المسابقات. وحقق ميلان تحت قيادته 22 فوزا و10 تعادلات و10 هزائم. وعقب الخسارة أمام كالياري، تقبل أليغري المسؤولية عن الموسم المخيب. غير أن إدارة النادي كانت قد قررت بالفعل أن تغييرات كبيرة باتت ضرورية.
أوضحت ملكية ميلان أن تغيير المدرب يأتي ضمن مشروع أوسع لإعادة الهيكلة. وذكرت ريد بيرد كابيتال أن النادي يجب أن يعيد الآن بناء عملياته الكروية قبل الموسم المقبل. ولا يزال أسطورة النادي زلاتان إبراهيموفيتش منخرطا بصفته مستشارا كبيرا، ومن المتوقع أن يؤدي دورا رئيسيا في عملية إعادة البناء. وربطت تقارير في إيطاليا بالفعل أنطونيو كونتي وعدة مدربين بارزين آخرين بالمنصب الشاغر.
ويواجه الروسونيري الآن صيفا حاسما بعد فرصة أخرى ضائعة في الدوري الإيطالي. وستصبح العودة إلى دوري أبطال أوروبا الأولوية المباشرة للنادي تحت قيادة المدير الفني المقبل.
سيشارك ميلان في الدوري الأوروبي الموسم المقبل إلى جانب يوفنتوس بعدما فشل الناديان في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. ومن المتوقع أن يعلن النادي عن مدير فني جديد وهيكل إداري جديد خلال الأسابيع المقبلة.
كما سيتحول التركيز إلى فترة الانتقالات الصيفية، إذ يسعى ميلان إلى إعادة تشكيل قائمة الفريق قبل انطلاق موسم 2026-27 في أغسطس.













