أخبار كرة القدم العالمية
·22/05/2026

قبل وقت غير بعيد، كان من الصعب تخيل غياب {statorium_player pid=15191 sid=515 text="Cole Palmer"} و{statorium_player pid=97 sid=515 text="Phil Foden"} عن قائمة إنجلترا في كأس العالم. فقد برز اللاعبان كعنصرين محوريين في مستقبل المنتخب الوطني، وكان من المتوقع أن يؤديا دورين كبيرين في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة.
بدأ فودن أساسياً في خسارة إنجلترا نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا، بينما شارك بالمر من مقاعد البدلاء ليسجل هدف التعادل الذي أعاد آمال الفوز لفترة وجيزة. وبدا الثنائي، الذي تدرج كلاهما في أكاديمية مانشستر سيتي قبل انتقال بالمر إلى تشيلسي، مرشحاً لقيادة الجيل المقبل لإنجلترا معاً.
لكن مسيرتيهما تقاطعتا مجدداً بشكل غير متوقع وفي ظروف أقل إيجابية بكثير. فمن المنتظر الآن استبعاد لاعبي الوسط الهجوميين من قائمة توماس توخيل، بعد موسم محلي صعب ومستويات حديثة دون التوقعات.
ويبدو هذا التحول درامياً بالنظر إلى مكانتهما قبل عامين فقط. فقد اختير بالمر لاحقاً أفضل لاعب في منتخب إنجلترا للرجال، وكذلك أفضل لاعب شاب من رابطة اللاعبين المحترفين، بينما حصد فودن الجائزة الكبرى للرابطة بعد موسم غزير مع {statorium_team tid=4 sid=515 text="Manchester City"}.
كان صعود بالمر سريعاً تحت قيادة غاريث ساوثغيت. فقبل يورو 2024، لم يكن قد بدأ سوى مباراة واحدة مع إنجلترا، في مواجهة ودية أمام {statorium_team tid=679 text="Bosnia and Herzegovina"}، لكن مع تقدم البطولة، تساءل كثير من المشجعين عن سبب عدم مشاركته بشكل أكبر.
وزاد هدفه بعد وقت قصير من دخوله في النهائي أمام إسبانيا قوة تلك المطالب، ورفع التوقعات بشأن مستقبله مع المنتخب الوطني. غير أن بالمر، رغم تسجيله 37 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال أول موسمين له مع تشيلسي، افتقد في حملته الأخيرة الحدة والإبداع نفسيهما.
ولا يزال لاعب وسط تشيلسي قد سجل 9 أهداف في الدوري خلال 25 مباراة، لكن اللحظات الانفجارية التي ميزت أداءه سابقاً ظهرت بوتيرة أقل بكثير. وفتح هذا التراجع الباب أمام منافسين آخرين في مراكز إنجلترا الهجومية.
أما معاناة فودن فاستمرت لفترة أطول. فبعد تسجيله 6 أهداف في 5 مباريات قبل عيد الميلاد، ظهرت مؤشرات إلى أنه قد يستعيد المستوى الذي منحه 19 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز و27 في جميع المسابقات خلال موسم 2023-24. لكنه تراجع إنتاجه مجدداً، ولم يسجل منذ تلك الفترة القصيرة المميزة.
دفع التنافس على مركز الرقم 10 توخيل إلى عدم الاعتماد على السمعة وحدها. ووفقاً للمقال، جاءت لحظة مفصلية في مارس خلال مباراة إنجلترا ضد أوروغواي.
ومع غياب {statorium_player pid=46 sid=521 text="Harry Kane"}، حصل فودن على فرصة في مركز صانع الألعاب، لكنه عجز عن التأثير في المباراة. فقد تراجع عميقاً بحثاً عن الاستحواذ، ونادراً ما شكل خطورة قبل استبداله في وقت مبكر من الشوط الثاني، ليحل بالمر بدلاً منه.
وبالنظر إلى الوراء، يبدو أن ذلك الأداء أثر بقوة في تفكير توخيل. كما أن نتائج إنجلترا اللاحقة — التعادل 1-1 مع أوروغواي والخسارة 1-0 أمام اليابان — لم تقدم دعماً كبيراً لمطالب بالمر أو فودن.
وبدلاً من ذلك، كافأ مدرب إنجلترا اللاعبين الذين قدموا عروضاً قوية باستمرار. وباستثناء بعض الأسماء الراسخة مثل جون ستونز وجود بيلينغهام، لم يظهر توخيل أي تردد يذكر في تجاوز السمعة إذا تراجعت المستويات.
أصبح {statorium_player pid=32178 sid=515 text="Morgan Rogers"} أحد أكثر اللاعبين الذين حظوا بثقة توخيل خلال فترة توليه تدريب إنجلترا. وعزز لاعب وسط أستون فيلا موقفه أكثر بتسجيله في فوز فيلا 3-0 على فرايبورغ في الدوري الأوروبي.
كما قدم {statorium_player pid=343 sid=515 text="Morgan Gibbs-White"} لاعب نوتنغهام فورست موسماً محلياً لافتاً، بعدما أنهى الموسم متساوياً في صدارة الهدافين الإنجليز في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 14 هدفاً. ورغم هذا العائد، لم يلعب مع إنجلترا منذ الفوز الودي على ويلز في أكتوبر، ولم يظهر تحت قيادة توخيل إلا ضد أندورا في تصفيات كأس العالم.
أما اللاعب الذي يبدو أنه استفاد أكثر من هذا الوضع فهو {statorium_player pid=6251 sid=515 text="Eberechi Eze"} لاعب أرسنال. ورغم أن حصيلته البالغة 7 أهداف وتمريرتين حاسمتين خلال حملة أرسنال المتوجة بلقب الدوري قد لا تبدو استثنائية من الناحية الإحصائية، فإن توخيل يقيّم تأثيره في المباريات بطريقة مختلفة.
سجل إيزي 3 أهداف في 6 مباريات بتصفيات كأس العالم، ويقدم خصائص يعتقد مدرب إنجلترا أنها قادرة على التكامل مع بيلينغهام وروجرز. وقد ازدادت وضوحاً قدرته على منح الهجوم سرعة ولا توقعاً وتنوعاً خلال غيابه للإصابة في مارس، حين عانت إنجلترا إبداعياً أمام أوروغواي واليابان.
في مرحلة ما، بدا بالمر وفودن لاعبين أساسيين مؤكدين في إنجلترا، لا مجرد لاعبين يتنافسان على أدوار احتياطية. أما الآن، وبناءً على المستوى الحالي، فيواجهان واقع البقاء خارج خطط توخيل لكأس العالم تماماً.













