أخبار كرة القدم العالمية
·11/02/2026

قدّم جاكوب رمزي لحظة حاسمة ليمنح نيوكاسل يونايتد فوزاً نادراً في الدوري خارج ملعبه، وهي نتيجة عززت موقف إيدي هاو وزادت الضغوط على مدرب توتنهام هوتسبير توماس فرانك.
وجاءت المباراة في وقت يعاني فيه كلا المدربين تحت الضغط. فلم يحقق توتنهام أي فوز محلي في عام 2026، بينما سافر نيوكاسل إلى شمال لندن بعدما حقق فوزاً واحداً فقط في ثماني مباريات بجميع المسابقات.
وبحلول صافرة النهاية، ارتفعت الهتافات الموجهة لفرانك في أرجاء الملعب بحضور الرئيس التنفيذي للنادي فيناي فينكاتيشام، بينما قدّم لاعبو نيوكاسل الرد الذي طالبه به هاو.
لعب نيوكاسل بدون مهاجم معترف به، لكنه سجل أولاً في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. المدافع مالك تياو كان الأسرع في الرد بعد أن تصدى غولييلمو فيكاريو لرأسيته الأولى من تمريرة أنتوني إيلانغا، ليحول الكرة المرتدة إلى الشباك متقدماً على باب ماتار سار وأرشي غراي.
وجد توتنهام زخماً سريعاً بعد الاستراحة. وجاء هدف التعادل من ركنيتهم الأولى عندما حوّل كرزة سيمونز تمريرة عرضية حوّلها سار وترجمها غراي إلى هدف، مما أثار انفعالاً واضحاً لفرانك على خط التماس.
استمر التعادل دقائق فقط. انطلق أنتوني غوردون بالكرة داخل المنطقة ومرر لرمزي الذي سدد الكرة بلمسة واحدة في الزاوية، مسجلاً هدفه الأول منذ انضمامه من أستون فيلا في الصيف.
على الرغم من التقدم الأوروبي في وقت سابق من الموسم، فإن مستوى توتنهام المحلي انهار تماماً. ثماني مباريات متتالية في الدوري بلا فوز تمثل أسوأ سلسلة للنادي منذ 2008.
هذه النكسة حملت وزناً إضافياً، حتى مع تعادل مانشستر يونايتد المتأخر ضد وست هام الذي منع تراجعاً آخر في جدول الترتيب. لا يزال توتنهام فوق منطقة الخطر بفارق ضئيل فقط، ولم يهدد أبداً بالعودة المتأخرة.
أشارت الجماهير إلى استيائها قبل النهاية بوقت طويل، حيث غادر العديد مبكراً والذين بقوا رفعوا أصواتهم غاضبين بينما تبع النهاية صافرات استهجان.
كان هاو قد عانى من الإحباط قبل أيام عندما تعرض نيوكاسل لصافرات الاستهجان بعد الخسارة أمام برينتفورد، لكن فريقه رد بسرعة وحسم.
الاختيارات الرئيسية أثمرت. عاد رمزي إلى التشكيلة الأساسية على حساب ساندرو تونالي، ومُنح إيلانغا الثقة منذ البداية، بينما بدأ المهاجمان الباهظان نيك فولتيميد ويوان ويسا على مقاعد البدلاء.
المخاوف المتعلقة بالتعاقدات هدأت لهذا المساء حيث أثر إيلانغا وتياو ورمزي جميعاً في النتيجة. نيوكاسل الذي أهدر نقاطاً من أوضاع التقدم أكثر من أي منافس هذا الموسم، صمد أمام الضغط المتأخر وصعد للمركز العاشر، ليهتف هاو للجماهير المسافرة بعد صافرة النهاية.














