أخبار كرة القدم العالمية
·11/01/2026

انتهت محاولة الجزائر لمعالجة النقص في حراسة المرمى باستدعاء لوكا زيدان بشكل غير موفق في كأس الأمم الإفريقية. حيث ثبت أن اختيار نجل أسطورة كرة القدم زين الدين زيدان، الذي كان يلعب في الدرجة الثانية الإسبانية، يمثل مخاطرة لم تنجح خلال خسارة الفريق 2-0 أمام نيجيريا في ربع النهائي.
تميز أداء زيدان في مراكش بأخطاء حرجة. حيث أدت محاولة غير مدروسة لإيقاف كرة رأسية لفيكتور أوسيمهن إلى منح نيجيريا هدف التقدم بعد الشوط الأول مباشرة. كما ساهم توزيعه الهش للكرات بشكل مباشر في الهدف الثاني الذي استقبله بعد عشر دقائق فقط، عندما استغل نيجيريا تمريرة خاطئة.
كان حارس المرمى البالغ 27 عاماً، الذي مثل فرنسا سابقاً على مستوى الشباب، قد غيّر ولاءه الدولي إلى الجزائر فقط في سبتمبر الماضي. تم تجنيده في البداية كخيار بديل للحارس الأساسي ألكسيس جوندوز. ومع ذلك، أطلقت إصابة جوندوز قبل البطورة مباشرة زيدان إلى دور البداية.
جاءت ترقيته بعد أن استبعد المدرب فلاديمير بتركوفيتش اختيار الحارس طويل المدى السابق أنطوني ماندريا بسبب لعبه في الدرجة الثالثة الفرنسية. بدأ زيدان البطولة بثلاثة شباك نظيفة في أربع مباريات، مستفيداً من دفاع متين. لكن عندما وضع تحت ضغط متواصل من هجوم نيجيري قوي، تم الكشف عن محدودياته.
بجانب الأخطاء أمام نيجيريا، تضمنت مشاركة زيدان لحظات أخرى متوترة، مثل خطأ في تقدير ركلة حرة في الشوط الأول تطلبت تصفية من زميل على خط المرمى. ألقت عروضه العامة شكوكاً كبيرة حول ملاءمته كحارس مرمى للجزائر قبل كأس العالم FIFA القادمة.
مع سحب الجزائر في مجموعة تضم الأرجنتين والأردن والنمسا، أصبح المدرب بتركوفيتش مجبراً الآن على إعادة تقييم خياراته. فشلت تجربة زيدان ذات الصيت الكبير لكن قليلة الخبرة، تاركةً وضع حراسة المرمى في الجزائر دون حل مع استعدادها للبطولة العالمية في أمريكا الشمالية.














