الصحة اليومية
·26/01/2026
بالنسبة للعاملين في المكاتب، والآباء، وعشاق اللياقة البدنية على حد سواء، يبقى السؤال قائماً: كيف تقيس لياقتك البدنية حقاً؟ مع وجود العديد من خيارات الاختبارات - من سباق الميل إلى تمارين الضغط والبلانك الصامد دائماً - من السهل الشعور بالارتباك بشأن ما يستحق التتبع وما قد يكون مجرد رقم اعتباطي.
يعتبر الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين (VO2 max) المعيار الذهبي لقياس القدرة الهوائية، وغالباً ما يستخدم في الدراسات العلمية وتقييمات الرياضيين المحترفين. يقيس الحد الأقصى لكمية الأكسجين التي يمكن لجسمك استخدامها أثناء التمرين المكثف. ومع ذلك، فإن اختبار VO2 max الدقيق متاح عادة في المختبر فقط.
من ناحية أخرى، يعتبر سباق الميل أداة أكثر سهولة للعديد من الأشخاص. تربط بعض الدراسات بين أوقات الميل الأسرع وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ولكن الأبحاث مختلطة ومحدودة، خاصة خارج البيئات الخاضعة للرقابة. يتفق الخبراء على عدم وجود "رقم سحري" عالمي لوقت الميل.
خطوات عملية:
لطالما كانت تمارين الضغط عنصراً أساسياً في تقييم اللياقة البدنية، مدعومة بالأبحاث السريرية. تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يمكنهم أداء المزيد من تمارين الضغط لديهم بشكل عام خطر أقل للإصابة بأحداث قلبية وعائية، ويرجع ذلك على الأرجح إلى أن التمرين يشغل مجموعات عضلية رئيسية ويرفع معدل ضربات قلبك.
الأهداف الموصى بها (بناءً على العمر الحالي):
ترتبط القدرة على أداء تمارين الضغط بكتلة العضلات، وهو عامل معروف بتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
تعتبر تمارين السحب معياراً قوياً آخر للقوة، خاصة الجزء العلوي من الجسم. تشير بشكل خاص إلى نسبة عضلات إلى دهون مواتية ولكنها تتأثر بالمهارة ووزن الجسم الفردي. الأهداف المقترحة: الرجال - 10 متتالية؛ النساء - 4 متتالية.
يختبر البلانك قوة الجذع واستقراره. في حين لا يوجد اتفاق واسع النطاق على المدة المثالية، يشجع معظم الخبراء جميع البالغين على العمل نحو بلانك لمدة دقيقة واحدة مع أداء صحيح.
خطوات عملية:
تعتبر الحركة، أو قدرة المفاصل والعضلات على التحرك عبر نطاق كامل من الحركة، مؤشراً على الاستقلال على المدى الطويل وفقاً لأبحاث إعادة التأهيل. تساعد الحركة الجيدة في الحفاظ على الأنشطة اليومية وتمنع التدهور الوظيفي المرتبط بالشيخوخة. لا توجد أرقام موحدة للحركة، ولكن الممارسة المنتظمة للتمارين الإطالة والحركات الوظيفية يمكن أن تساعد في الحفاظ على المرونة.
خطوات عملية:
بدلاً من التركيز على تحقيق معيار واحد، شكّل نظامك حول التحسن المستمر والنسبي والأهداف الوظيفية. تتبع تقييمات اللياقة البدنية المفضلة لديك (أوقات الجري، التكرارات، فترات البلانك، أو المرونة) بانتظام واحتفل بالتقدم. تذكر أن خط الأساس وأهداف كل شخص ستختلف. التركيز على التحسن المطرد وعادات الحركة المتوازنة، المستندة إلى الأدلة العلمية، يضمن صحة طويلة الأمد ويقلل من خطر الإصابة.









