التكنولوجيا اليومية
·10/03/2026
تُظهر شركة فيجر، وهي شركة روبوتات مقرها كاليفورنيا، مقطع فيديو جديدًا يعرض روبوتها الشبيه بالبشر وهو يؤدي مهام منزلية. يقدم العرض لمحة عن مستقبل يمكن فيه أتمتة المهام المنزلية، مما يوفر وقتًا وطاقة للبشر. بينما تظل التطبيقات الصناعية محور التركيز، فإن الشركة تعمل بوضوح على تطوير قدرات للبيئات المنزلية.
يُظهر مقطع الفيديو الأخير الذي أصدرته فيجر روبوتها الشبيه بالبشر وهو ينظم غرفة معيشة. يُظهر الروبوت وهو يضع الألعاب في مكانها، ويرتب الوسائد، ويضع جهاز تحكم عن بعد على طاولة قهوة، ويقوم بتلميع خفيف. على الرغم من أنه ليس سريعًا بشكل استثنائي، إلا أن حركاته ثابتة وطبيعية، مما يشير إلى أنه يمكن أن يعمل دون إزعاج في بيئة منزلية.
في قلب قدرات الروبوت يكمن نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بفيجر للرؤية واللغة والحركة، Helix 02. تم تصميم هذا النظام المتقدم لتمكين الروبوت من تعلم التكيف مع المهام الجديدة التي لم يتم تدريبه عليها صراحةً. تسلط فيجر الضوء على تعقيد المهام المنزلية البسيطة ظاهريًا، مشيرة إلى أن غرف المعيشة هي بيئات ديناميكية وغير متوقعة تتطلب مهارات تنقل وتلاعب متطورة.
على الرغم من العرض المثير للإعجاب، يواجه الانتشار الواسع للروبوتات الشبيهة بالبشر في المنازل العديد من العقبات. المنازل مزدحمة ومتغيرة بطبيعتها، وتتطلب من الروبوتات تحديد الأشياء بشكل موثوق، والتنقل في المساحات الضيقة، والتلاعب بأشياء متنوعة دون أخطاء. السلامة أمر بالغ الأهمية، خاصة مع تشغيل الروبوت حول الأشخاص والحيوانات الأليفة والممتلكات الثمينة. علاوة على ذلك، تظل التكلفة العالية الحالية لبناء وصيانة الروبوتات الشبيهة بالبشر حاجزًا كبيرًا أمام دخول المستهلكين.
تُعد فيجر جزءًا من مشهد تنافسي حيث تسعى العديد من الشركات لتحقيق الريادة في قطاع الروبوتات الشبيهة بالبشر. يؤدي تكثيف المنافسة، لا سيما من الشركات الصينية مثل Unitree، إلى تسريع الابتكار في هذا المجال سريع التطور. تشير التطورات التي أظهرتها فيجر إلى أن مستقبل المساعدة المنزلية قد يكون أقرب مما كان متوقعًا في السابق.









