التكنولوجيا اليومية
·04/01/2026
يستعد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES) لعام 2026 ليكون حدثًا هامًا، حيث من المقرر أن تكشف الشركات التكنولوجية الكبرى عن أحدث ابتكاراتها. ومع ذلك، من المتوقع أن يأتي أحد أكثر الإعلانات إثارة للاهتمام من مصدر غير متوقع: ليغو. من المقرر أن تعقد شركة الألعاب الشهيرة مؤتمرها الصحفي الأول على الإطلاق في معرض CES، مما يثير فضولًا كبيرًا بشأن اتجاهها المستقبلي.
بينما من المتوقع أن تقدم شركات مثل LG و Qualcomm و AMD و Nvidia عروضها المعتادة من الأجهزة المنزلية الذكية والمعالجات وبطاقات الرسوميات، فإن مشاركة ليغو تبرز. تشير دخول ليغو، المعروفة تقليديًا بطوب البناء المادي، إلى معرض التكنولوجيا إلى تحول استراتيجي كبير. كان للشركة تاريخيًا حضور في المجال الرقمي من خلال ألعاب الفيديو الشهيرة الخاصة بها، ولكن هذا يمثل تفاعلًا أكثر مباشرة مع صناعة التكنولوجيا الأوسع.
تنتشر التكهنات بأن إعلان ليغو في معرض CES سيركز على نظام "اللعب الذكي" الجديد. تشير الشائعات إلى أن هذا النظام سيتضمن "طوبًا ذكيًا" وشخصيات مصغرة تفاعلية مزودة بأجهزة استشعار وعلامات قابلة للمسح. يمكن لهذه العناصر أن تشغل الأضواء والمؤثرات الصوتية وميزات اللعب الديناميكية الأخرى داخل مجموعات ليغو، مما يذكرنا بالعناصر التفاعلية الموجودة في خط ليغو سوبر ماريو ولكن ربما تكون أكثر تقدمًا.
إذا صحت الشائعات، فقد يمثل نظام "اللعب الذكي" تطورًا كبيرًا لشركة ليغو. من المتوقع أن يتطلب النظام تطبيقًا مخصصًا للهاتف المحمول وقد يشمل إمكانيات الشحن اللاسلكي لمكوناته. في حين أن هذه الخطوة يمكن أن تجذب جيلًا جديدًا من المستهلكين المهتمين بالتكنولوجيا، إلا أنها أثارت أيضًا بعض القلق داخل مجتمع جامعي ليغو المخلصين، الذين قد يكونون حذرين من الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا والتغييرات المحتملة في تجارب البناء التقليدية. من المقرر إصدار مجموعات "اللعب الذكي" الأولى في مارس 2026، مما يجعل معرض CES المنصة المثالية لظهورها الأول.
يُنظر إلى قرار ليغو بالعرض في معرض CES على أنه خطوة استراتيجية لجذب انتباه وسائل الإعلام والجمهور المهتمين بالتكنولوجيا. من خلال عرض نهجها المبتكر في اللعب، تهدف ليغو إلى التواصل مع المستهلكين الذين ربما لم يفكروا في منتجاتها سابقًا بسبب نقص التكامل التكنولوجي المتصور. يعبر المؤلف عن حماسه لعرض ليغو، على أمل أن يضفي جرعة مطلوبة بشدة من المرح والعجب الطفولي على عرض غالبًا ما تهيمن عليه المناقشات التكنولوجية الأكثر جدية.









