في الوسط الذي يولي اهتمامًا واسعًا باتجاهات المغذيات الرئيسية، يبقى تساؤل كمية البروتين المستهلكة محور قلق متكرر. عدد كبير من الناس يتساءلون عما إذا كان ما يتناولونه من بروتين يغطي حاجة الجسم، في ظل تضارب النصائح الغذائية المتداولة. أطباء التغذية يقدمون تفسيرًا دقيقًا لهذا الجزء المهم من الغذاء، فيزيلون اللبس حول الكمية الضرورية فعلاً للحفاظ على الصحة والأداء الجيد.
نقاط أساسية
- غالبية البالغين يحصلون على كمية البروتين الكافية من دون حساب يومي دقيق.
- العمر ومستوى الجهد البدني والوضع الصحي يحددون احتياج الفرد من البروتين.
- الأولوية تكون لاختيار الأطعمة غير المصنّغة لبناء نظام غذائي متكامل.
تفسير الاحتياج اليومي من البروتين
البروتين يشكل الوحدة الأساسية التي تبنى منها العضلات والعظام والجلد والمواد الهرمونية. رغم أهميته، فإن الاعتقاد بأن كل فرد يحتاج إلى رفع كمية بروتينه غير صحيح في معظم الأحيان. الكمية المرجعية للراشد قليل الحركة تساوي 0.8 غرام لكل كيلوغرام من الوزن. شخص وزنه 150 باوند (نحو 68 كغ) يحتاج تقريبًا إلى 54 غرامًا من البروتين في اليوم الواحد.
الفئات التي تتطلب كمية أعلى
رياضيون وأشخاص يبذلون نشاطًا بدنيًا مرتفعًا يطلبون مزيدًا من البروتين لإصلاح الأنسجة وإعادة بنائها. كبار السن يحتاجون أحيانًا إلى زيادة البروتين للتقليل من تراجع كتلة العضلة المصاحب للتقدم في العمر، وحالة تُسمى ساركوبينيا. من يتعافون من مرض أو إصابة، أو من يخططون لإنقاص وزن كبير، يجدون أن رفع البروتين يساعد على الإحساس بالشبع والحفاظ على العضلات.
مصادر البروتين والتنويع
الأطباء يشددون على جودة البروتين ومنشئه. اللحوم قليلة الدهن، الدواجن، الأسماك، البيض، الألبان، البقول، المكسرات والبذور تمد الجسم بالبروتين إلى جانب فيتامينات ومعادن وألياف لا غنى عنها. مساحيق البروتين متوفرة، لكنها ليست ضرورية لمن يتبع نظامًا غذائيًا متنوعًا. دمج أصناف متعددة من الأغذية الغنية بالبروتين خلال اليوم يُعد طريقة عملية وطويلة الأمد لتأمين الاحتياجات الغذائية.