الصحة اليومية
·04/03/2026
على عكس الاعتقاد الشائع، ليس كل التوتر ضارًا. يسلط الخبراء الضوء على نوع معين من التوتر، يُشار إليه غالبًا باسم "التوتر الجيد" أو "اليسترس"، وهو ليس مفيدًا فحسب، بل ضروري لحياة مُرضية وسعيدة. يمكن لهذا التوتر الإيجابي أن يحفز الأفراد ويعزز الأداء ويدعم النمو الشخصي.
اليسترس هو شكل من أشكال التوتر الإيجابي الذي ينشأ من مواقف صعبة ولكنها مجزية في النهاية. على عكس الضيق، الذي يرتبط بمشاعر الإرهاق والسلبية، يتميز اليسترس بالإثارة والمشاركة والشعور بالإنجاز. إنه الشعور الذي تحصل عليه قبل المنافسة، أو بدء مشروع جديد، أو تعلم مهارة جديدة.
يعمل هذا النوع من التوتر كمحفز قوي. يمكنه دفع الأفراد إلى الأداء بأفضل ما لديهم، والتغلب على العقبات، وتحقيق أهداف قد يتجنبونها بخلاف ذلك. يمكن أن يؤدي الترقب والجهد المبذول في اليسترس إلى زيادة التركيز وزيادة اليقظة وشعور أكبر بالهدف. علاوة على ذلك، فإن التنقل بنجاح في المواقف الصعبة التي تسبب اليسترس يبني المرونة والثقة بالنفس.
يعد التعرف على الفرق بين التوتر الضار واليسترس المفيد أمرًا بالغ الأهمية. بدلاً من تجنب جميع أشكال التوتر، يمكن للأفراد تعلم تحديد واحتضان الفرص التي تقدم تحديات إيجابية. قد يشمل ذلك وضع أهداف طموحة ولكن قابلة للتحقيق، أو تحمل مسؤوليات جديدة، أو الانخراط في أنشطة تدفع الحدود الشخصية في بيئة خاضعة للرقابة وداعمة. من خلال إعادة صياغة التحديات كفرص للنمو، يمكن للمرء تنمية وجود أكثر ديناميكية وسعادة في النهاية.









