الصحة اليومية
·23/02/2026
إن فتح المجمد الخاص بك لتجد شريحة لحم أو وعاء حساء مغطى ببقع جليدية متغيرة اللون هو تجربة شائعة ومخيبة للآمال. هذه الظاهرة، المعروفة باسم حرق المجمد، غالبًا ما تؤدي إلى سؤال بسيط: هل هذا الطعام لا يزال آمنًا للأكل؟ الإجابة المختصرة هي نعم، لكن القصة الكاملة تتضمن مقايضة بين السلامة والجودة.
حرق المجمد ليس حرقًا بالمعنى التقليدي. إنه شكل من أشكال الجفاف. يحدث عندما تتبخر الرطوبة على سطح الطعام المجمد في هواء المجمد الجاف والبارد من خلال عملية تسمى التسامي - حيث يتحول الجليد مباشرة إلى بخار دون أن يذوب أولاً. يؤدي فقدان الرطوبة هذا إلى ترك بقع جافة ومنكمشة وغالبًا ما تكون رمادية بنية على الطعام. السبب الرئيسي هو التعرض للهواء، وهذا هو السبب في أن التعبئة والتغليف غير السليم هو السبب الأكثر شيوعًا.
من منظور السلامة، يعتبر الطعام المصاب بحرق المجمد آمنًا بشكل عام للاستهلاك. وفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، فإن تجميد الطعام إلى 0 درجة فهرنهايت (-18 درجة مئوية) يعطل الميكروبات مثل البكتيريا والخمائر والعفن. حرق المجمد لا يجعل الطعام غير آمن لأنه لا يدخل مسببات الأمراض الضارة.
المشكلة الرئيسية هي انخفاض كبير في الجودة. يؤدي فقدان الرطوبة إلى:
الوقاية هي الاستراتيجية الأكثر فعالية للحفاظ على جودة الأطعمة المجمدة. إليك بعض الخطوات العملية:
إذا وجدت طعامًا مصابًا بحرق المجمد، فلا يلزمك التخلص منه بالضرورة. في الحالات الطفيفة، يمكنك ببساطة تقليم المناطق المتأثرة قبل الطهي. بالنسبة للحروق الأكثر انتشارًا، استخدم الطعام في أطباق يكون فيها الملمس أقل وضوحًا، مثل الحساء أو اليخنات أو المرق. يمكن لعملية الطهي البطيئة والرطبة أن تساعد في إعادة ترطيب الطعام إلى حد ما.









