الصحة اليومية
·18/02/2026
أكدت قيادة أودي أن مشروع سيارتها الرياضية الكهربائية القادمة لا يزال آمناً، مما يضع حداً للتكهنات بأن مستقبل الطراز كان في خطر. ومن المقرر أن تصل السيارة، التي تُعتبر وريثاً روحياً لسيارة أودي TT الأيقونية، في عام 2027 ومن المتوقع أن تقدم اتجاهاً تصميمياً جديداً للعلامة التجارية.
يأتي هذا التأكيد وسط إجراءات خفض التكاليف على مستوى الصناعة ومراجعة خطط المنتجات المستقبلية لعلامة بورش الشريكة. وقد ظهرت مخاوف من أن الإلغاء المحتمل لمشروع بورش 718 الكهربائية قد يؤثر سلباً على أودي، حيث يتم تطوير كلتا السيارتين على منصة مشتركة.
تستفيد سيارة أودي القادمة، المعروفة داخلياً باسم C-Sport، من تقنيات كبيرة من الجيل التالي من سيارات بورش 718 الكهربائية. ويشمل ذلك مكونات الهيكل الأساسية ونظام الدفع. ويعد التعاون جزءاً رئيسياً من استراتيجية مجموعة فولكس فاجن لخفض نفقات التطوير من خلال تقاسم التكاليف عبر علاماتها التجارية.
أشارت تقارير حديثة إلى أن بورش كانت تعيد النظر في استراتيجيتها للمركبات الكهربائية، مما ألقى بظلال من الشك على إنتاج سيارة 718 الكهربائية. وقد خلق هذا حالة من عدم اليقين بالنسبة لسيارة أودي C-Sport. ورداً على ذلك، أصدر الرئيس التنفيذي لشركة أودي، جيرنوت دولنر، مذكرة داخلية للموظفين، مطمئناً إياهم بأن المشروع يسير كما هو مخطط له. وذكر دولنر أن تسليم المنصة من بورش ليس محل شك وأن التعاون بين الشركتين لا يزال قوياً.
من الناحية الفنية، تعتمد السيارة على نسخة معدلة بشكل كبير من بنية المنصة الكهربائية المتميزة (PPE). منصة PPE هي نظام معياري مصمم خصيصاً للمركبات الكهربائية. ومع ذلك، لتطبيق هذه السيارة الرياضية، قام المهندسون بتغيير التخطيط القياسي.
بدلاً من وضع حزمة البطارية بشكل مسطح أسفل أرضية السيارة، كما هو شائع في معظم المركبات الكهربائية، تم إعادة وضع البطارية خلف مقصورة السائق. يسمح هذا التكوين، الذي يطلق عليه غالباً "تخطيط البطارية الوسطى"، بوضع جلوس أقل بكثير وملف تعريف للسيارة يشبه إلى حد كبير سيارة رياضية تقليدية بمحرك وسطي. والنتيجة هي مركز ثقل أقل وديناميكيات قيادة تهدف إلى جذب عشاق الأداء.
تعتبر C-Sport أكثر من مجرد طراز آخر في التشكيلة؛ فهي تُقدم كسيارة رائدة لشركة أودي. وهي تمثل أول مشروع رئيسي تم تطويره تحت إشراف رئيس التصميم الجديد للعلامة التجارية، ماسيمو فراسكيلا. سيحدد تصميم السيارة، الذي تم استعراضه بواسطة Concept C، لغة تصميم جديدة من المتوقع أن تؤثر على مظهر طرازات أودي المستقبلية، بما في ذلك تفسير جديد للشواية الأمامية.
في حين لم يتم تأكيد ما إذا كان سيتم استخدام اسم "TT" للإصدار الإنتاجي، فمن الواضح أن السيارة تهدف إلى سد الفجوة التي خلفتها مغادرة الكوبيه المحبوبة. وتهدف إلى تقديم عرض أكثر عاطفية وتركيزاً على التصميم في سوق السيارات الذي يتجه بشكل متزايد نحو سيارات الدفع الرباعي والمركبات الكهربائية ذات الحجم الكبير.









