الصحة اليومية
·12/02/2026
أمسكت برأس ثوم وأنت تجهز العشاء، فوجدت برعمًا أخضر صغيرًا يبرز من أحد الفصوص. تساءلت على الفور: هل هذا الثوم صالح للاستخدام؟ هذا السؤال يواجهه كثير من الناس، لأن الثوم الذي يبدأ في الإنبات يختلف عن الثوم الطازج. دعنا نعرّف الفوارق لكي تطهو بثقة.
النقطة التي تشغل بال الجميع هي ما إذا كان الثوم المُنبِت آمنًا. البرعم الأخضر لا يعني تلفًا، بل يدل على أن البصيلة بدأت تنمو. الثوم في هذه الحالة يبقى صالحًا للأكل إذا كان الفص ثابتًا، غير طرّي، وخاليًا من العفن. البرعم مجرد بداية نبات جديد.
تظهر مشكلة السلامة فقط عندما ينمو العفن أو يصبح الثوم طريًا ولزجًا. الرائحة الحامضة أو الكريهة مؤشر واضح على التلف. أما مجرد ظهور البرعم فلا يؤدي إلى سُمّية الثوم.
الفرق الأكبر يكمن في الطعم. البرعم الأخضر يلحق بالثوم طعمًا مرًا حادًّا. يظهر هذا بوضوح في الأطباق التي تعتمد على الثوم نيئًا مثل التتبيلات، البيستو، أو الأيولي. عندها تبزغ المرارة فتغلب على النكهة الأساسية.
للتخلص من الطعم الشديد، افتح الفص طوليًا وأخرج البرعم قبل فرمه. في الأطباق الساخنة مثل الحساء أو اليخنة، تقل المرارة عادةً وربما لا تشعر بها.
للتقدم في العمر منفعة مفاجئة: بعض الدراسات تُظهر ازدياد المواد المضادة للأكسدة في الفص بعد بدء الإنبات. وبالتالي قد تحصل على دفعة صحية إضافية عند استخدام الثوم المُنبِت.
متى تختار كل نوع؟
لإبطاء الإنبات، خزّن رؤوس الثوم الكاملة في مكان بارد ومظلم وجاف مع تدفق هواء جيد. الخزانة أو وعاء خزفي مخصص يفي بالغرض. لا تضع الثوم في الثلاجة لأن الرطوبة تسرّع الإنبات.
في النهاية، الثوم المُنبِت لا يستوجب الرمي. بمجرد أن تفهم تغيّر النكهة البسيط، تستطيع تقرير استعماله أو استبعاده حسب طبقك.









