الصحة اليومية
·30/01/2026
يشير النمط الزمني إلى ميلنا الطبيعي لأوقات النوم والنشاط - سواء كنا "طيور الصباح" التي تستيقظ وتشرق مبكرًا أو "بوم الليل" التي تشعر بأنها الأكثر يقظة بعد حلول الظلام. تلعب الوراثة دورًا، لكن عوامل نمط الحياة تؤثر أيضًا على مكانتنا في هذا الطيف.
حقق تحليل كبير نُشر في مجلة جمعية القلب الأمريكية في أكثر من 322 ألف شخص بالغ في المملكة المتحدة. حدد المشاركون نمطهم الزمني ذاتيًا وتم تتبعهم لمدة 14 عامًا تقريبًا. تم قياس مؤشرات صحة القلب الرئيسية - بما في ذلك النظام الغذائي والنشاط وجودة النوم والكوليسترول وضغط الدم - بناءً على معايير جمعية القلب الأمريكية "أهم 8 عناصر أساسية للحياة".
أظهرت النتائج أن بوم الليل لديهم خطر أعلى بنسبة 16٪ للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (مثل النوبات القلبية أو السكتات الدماغية) مقارنة بأولئك الذين لديهم نمط زمني متوسط. بدت النساء اللواتي يفضلن الأنشطة المسائية عرضة للخطر بشكل خاص. والجدير بالذكر أن بوم الليل كانوا أكثر عرضة بنسبة 79٪ تقريبًا لامتلاك عادات صحية سيئة للقلب والأوعية الدموية بشكل عام، وغالبًا ما تشمل النوم غير المنتظم، والنظم الغذائية دون المستوى الأمثل، وقلة النشاط البدني، ومعدلات أعلى للتدخين.
بالنسبة لبوم الليل، يمكن أن تعزز المرونة في البقاء مستيقظًا حتى وقت متأخر الإبداع أو الإنتاجية خلال ساعات الليل الهادئة. ومع ذلك، فإن المخاطر الصحية الرئيسية تشمل:
الجانب الإيجابي؟ ترتبط هذه المخاطر بعادات نمط حياة قابلة للتعديل، وليس بشيء ضار بطبيعته في كونك بومة ليلية.
تدعم دراسة UK Biobank ودراسات أخرى - مثل تقارير جمعية القلب الأمريكية ومراجعات في مجلات مثل "Sleep Medicine Reviews" - هذه الأنماط. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن الأبحاث الرصدية تحدد الارتباطات، وليس السببية المباشرة. هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات للشباب والسكان المتنوعين.
يمكن أن يؤدي تبني عادات وقائية إلى تقليل مخاطر القلب، بغض النظر عن النمط الزمني:
قد يكون تغيير نمطك الزمني صعبًا، ولكن التركيز على انتظام النوم والتعرض للضوء وخيارات نمط الحياة الصحية يمكن أن يقلل بشكل كبير من المخاطر. يمكن للروتينات الشخصية تمكين بوم الليل من تحسين صحتهم وتقليل احتمالات الإصابة بأمراض القلب، بغض النظر عن الوقت الذي يشعرون فيه بأنهم أكثر يقظة.









