ألعاب يومية
·26/03/2026
يشعر العالم بأنه لانهائي وصغير بشكل مرعب في الليلة الأخيرة قبل أن تسحب الحياة أنت وصديقك المفضل في اتجاهين متعاكسين. بالنسبة للخريجين من المدرسة الثانوية جو ورايسا، الصديقتين منذ المدرسة الابتدائية، لم يكن احتفالهما الأخير معًا مجرد نهاية فصل - بل كان بداية رحلة مستحيلة. في لحظة، كانتا صديقتين على وشك مستقبلين منفصلين؛ في اللحظة التالية، تعثرتا عبر بوابة غامضة إلى عالم اعتقدتا أنه موجود فقط في القصص.
وجدتا أنفسهما على ناكالي، وهي جزيرة خيالية تعج بالمخلوقات السحرية والأسطورية من الحكايات الشعبية الفلبينية التي روتها لهما عائلاتهما عندما كانتا طفلتين. كان الهواء يطن بسحر كان رائعًا وخطيرًا في آن واحد. هنا، لم تعودا مجرد جو ورايسا. لقد أصبحتا مغامرتين، انضم إليهما كلب مستذئب حسن النية ولكنه تعيس الحظ يدعى راو، يتنقلان في أرض مليئة بالأصدقاء الجدد والأعداء القدامى.
لكن الجزيرة تحمل سرًا مظلمًا، يتجسد في مخلوقها الأكثر رعبًا: مانانانغال المخيف. بينما تبحث جو ورايسا عن طريقة للعودة إلى عالمهما، تواجهان حقيقة مدمرة. ثمن العودة إلى الوطن هو الشيء الوحيد الذي لا تستطيعان تحمله: ذكريات صداقتهما بأكملها. مغادرة الجزيرة تعني نسيان بعضهما البعض إلى الأبد.
هذه المحنة العاطفية هي قلب فيلم الجزيرة المنسية، الفيلم الروائي المتحرك القادم من دريم ووركس أنيميشن. يأتي المشروع من فريق صناعة الأفلام الحائز على جوائز وراء فيلم قط في الأحذية: الرغبة الأخيرة - المخرجين الكاتبين جويل كروفورد وجانول ميركادو، والمنتج مارك سويفت - ثلاثي معروف بمزج الحركة المذهلة مع العمق العاطفي العميق. تعد القصة بسباق ضد الزمن، مما يجبر أبطاله على إيجاد طريقة للخروج من الجزيرة قبل أن يتلاشى تاريخهما المشترك إلى لا شيء.
يتركنا هذا مع سؤال يتردد صداه طويلاً بعد انتهاء القصة: ما قيمة الذاكرة، وماذا ستضحي لإنقاذ صداقة من النسيان إلى الأبد؟









