السيارة اليومية
·12/01/2026
تستعد رينو لإطلاق الجيل القادم من سياراتها الكهربائية (EVs) بنظام دفع مبتكر "سوبر هايبرد" موسع النطاق. المكون الرئيسي هو نظام C15، الذي طورته شركة Horse Powertrain - وهي مشروع مشترك بين رينو وجيلي. يدمج نظام C15 محرك بنزين مدمج رباعي الأسطوانات بسعة 1.5 لتر يعمل حصريًا كمولد. يتوفر تكوينان: نسخة ذات سحب طبيعي تنتج 94 حصانًا ونسخة توربينية توفر 161 حصانًا، والأخيرة مخصصة للمركبات الأكبر.
المنصة الكهربائية القادمة، والمقرر إطلاقها اعتبارًا من عام 2028، مصممة للمركبات المدمجة والمتوسطة الحجم. تستهدف رينو خفض التكاليف بنسبة 40% مقارنة بمنصة CMF-BEV الحالية.
محرك C15 لا يتصل ميكانيكيًا بالعجلات. بدلاً من ذلك، يقوم بشحن بطارية السيارة أثناء القيادة، مما يوسع نطاق السيارة عندما تكون خيارات الشحن المباشر محدودة. يسمح هذا النظام بتركيب أكثر مرونة - إما في الأمام أو الخلف، مثبتًا رأسيًا أو أفقيًا - مما يعزز تنوع التصميم وربما يحرر مساحة داخل السيارة.
يعالج هذا التكوين المخاوف الشائعة المتعلقة بالسيارات الكهربائية مثل قلق النطاق، خاصة في المناطق التي بها عدد أقل من محطات الشحن أو للمستخدمين غير القادرين على الشحن يوميًا. يضمن خرجان الطاقة أن التكنولوجيا يمكن أن تخدم كلاً من طرازات المركبات الأصغر والأكبر دون المساس بالأداء.
إن تقديم نظام هايبرد موسع النطاق يضع رينو في مصاف المنافسين الذين يسعون لسد الفجوة بين السيارات الكهربائية بالكامل والسيارات الهايبرد التقليدية. اعتمدت شركات صناعة السيارات الأخرى أساليب مماثلة، خاصة بالنسبة للموديلات المباعة في الأسواق التي يكون فيها تبني السيارات الكهربائية تدريجيًا أو البنية التحتية للشحن أقل تطوراً. يتيح هذا الحل لرينو الحفاظ على وجودها في الأسواق ذات البنية التحتية الناشئة للسيارات الكهربائية مع متابعة التزامها طويل الأجل بالكهرباء.
من خلال استهداف قطاعي C و D (المركبات المدمجة والمتوسطة الحجم)، تتكيف رينو مع احتياجات المستهلكين المتنوعة وظروف السوق في مناطق مختلفة. تتماشى هذه الاستراتيجية المزدوجة مع اتجاهات الصناعة الأوسع التي تركز على المرونة ومنصات التكنولوجيا المعيارية.
الهايبرد موسع النطاق هو سيارة كهربائية مجهزة بمحرك احتراق داخلي صغير. ومع ذلك، على عكس السيارات الهايبرد التقليدية حيث يمكن للمحرك تشغيل العجلات مباشرة، يتم استخدام موسع النطاق فقط لتوليد الكهرباء للبطارية. هذا يسمح للسيارة بالاستمرار في القيادة حتى عندما تكون البطارية منخفضة، مما يقلل من الحاجة إلى الشحن الخارجي المتكرر مع الحفاظ على مزايا الدفع الكهربائي.
يسمح التصميم المدمج لنظام "C15" بالتركيب المرن، مما يحسن المساحة وربما يوزع وزن السيارة بشكل أفضل. من خلال تقديم نسخ ذات سحب طبيعي وتوربيني، توفر رينو حلولاً قابلة للتطوير مناسبة لأحجام المركبات المختلفة ومتطلبات الأداء.
باختصار، يجسد نهج رينو "سوبر هايبرد" التكيف المستمر لصناعة السيارات مع احتياجات المستخدمين وواقع البنية التحتية، ويجمع بين حلول النطاق العملية وكفاءة القيادة الكهربائية.









