السيارة اليومية
·29/01/2026
قامت BMW بتقليل خرج محركها V8 سعة 4.4 لتر في أحدث طراز M5 للامتثال للوائح الانبعاثات الصارمة Euro 7. تتطلب هذه اللوائح من الشركات المصنعة خفض انبعاثات العادم، بهدف هواء أنظف ومركبات أكثر صداقة للبيئة. لتحقيق ذلك، قامت BMW بتعديل برمجيات المحرك، وتعزيز نظام العادم، واعتماد دورة احتراق ميلر. أدى هذا النهج إلى انخفاض في القوة من 577 حصانًا إلى 537 حصانًا.
دورة ميلر هي تنويع للعمليات التقليدية للمحرك. على عكس دورة أوتو العادية، تحتفظ دورة ميلر بصمامات السحب مفتوحة لفترة أطول أثناء شوط الضغط. هذا التعديل يجعل المحرك أكثر كفاءة، خاصة في ظل متطلبات الانبعاثات الصارمة. نتيجة لذلك، يستهلك المحرك وقودًا أقل وينتج ملوثات أقل، على الرغم من وجود انخفاض طفيف في ذروة القوة.
على الرغم من انخفاض قوة الاحتراق الداخلي، يظل إجمالي خرج النظام لـ M5 الهجينة دون تغيير عند 717 حصانًا. يتم تحقيق ذلك من خلال تحسين إدارة البرمجيات لنظام الدفع الكهربائي، مما يحافظ على تسارع السيارة وأدائها العام على قدم المساواة مع الإصدارات السابقة. لم تكشف BMW عما إذا كان خرج عزم الدوران لا يزال كما هو، ولكن الأرقام الحالية تشير إلى 553 رطل-قدم للطرازات السابقة. قد تكون فروق القيادة في العالم الحقيقي ضئيلة بسبب تعويض النظام الكهربائي عن انخفاض خرج V8.
تحتفظ M5 المحدثة، المجهزة بنظام هجين، بأرقام تسارع تنافسية مشابهة للطراز السابق، مع تسارع من 0 إلى 62 ميل في الساعة (0-100 كم/ساعة) في حوالي 3.4 إلى 3.5 ثانية. هذا يطابق أو يتجاوز العديد من المنافسين ويحافظ على سمعة M5 كسيدان عالي الأداء. مقارنة بالأجيال السابقة، فإن الاختلاف الرئيسي هو تحسين الكفاءة وتقليل التأثير البيئي، مما يبقي BMW متماشية مع اتجاهات الصناعة نحو الكهرباء والتحكم الأكثر صرامة في الانبعاثات.
يمكن للمالكين توقع طراز M5 لا يزال يقدم القوة والتحكم الدقيق المتوقع من سيارة BMW تحمل شعار M. تعمل تقنية الهجين بسلاسة، ولا تتطلب أي تغيير في عادات القيادة. قد تختلف صيانة النظام الهجين قليلاً، لكن BMW تهدف إلى انتقال سهل الاستخدام. سيتم أيضًا تقديم تحديثات بصرية جديدة، مثل شارة غطاء محرك محدثة وعلامة تجارية محدثة، مع توقع تغييرات تصميمية أكثر أهمية في طراز عام 2027. تعكس هذه التحديثات التزام BMW بدمج التقاليد مع المتطلبات الحديثة.
توضح تغييرات BMW في M5 كيف تتكيف شركات صناعة السيارات الكبرى مع الضغوط التنظيمية المتزايدة دون التضحية بالأداء. أصبحت التكنولوجيا الهجينة ودورات الاحتراق الأكثر كفاءة قياسية، مما يشير إلى التحول نحو مركبات أداء أنظف وأكثر صداقة للبيئة. من المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه مع تطور اللوائح وأصبحت الكهرباء أكثر انتشارًا في جميع أنحاء الصناعة.









