أخبار كرة القدم العالمية
·13/06/2026

استهلت الولايات المتحدة مشوارها في كأس العالم 2026 بطريقة مدوية، بفوزها على باراغواي 4-1 في لوس أنجلوس. وبفضل عرض هجومي مهيمن وثنائية ملهمة من فولارين بالوغون، حقق أصحاب الأرض انطلاقة impressive في المجموعة الرابعة.
وجاء هدف التقدم بعد 7 دقائق فقط. إذ أطلق كريستيان بوليسيتش الهجمة بانطلاقة داخل دفاع باراغواي قبل أن يمرر إلى ويستون ماكيني، الذي أرسل كرة منخفضة داخل المنطقة حولها داميان بوباديلا بالخطأ إلى شباكه.
وعكس التقدم المبكر الزخم الذي صنعه الفريق المضيف، الذي فرض سيطرته سريعاً أمام جماهير حماسية وواصل الضغط خلال معظم فترات المواجهة.
ورغم أن هدفاً لبالوغون أُلغي بداعي التسلل في منتصف الشوط الأول، فإن مهاجم موناكو سرعان ما نال مكافأته. ففي الدقيقة 31 أنهى الهجمة بثقة بعدما هيأ له بوليسيتش الكرة، ليعزز تقدم الأميركيين.
وعاد المهاجم ليسجل مرة أخرى قبل الاستراحة. إذ أرسل مالك تيلمان تمريرة بينية دقيقة، أتاحت لبالوغون الإفلات من عمر ألديريتي وتسديد كرة رائعة مقوسة تجاوزت الحارس أورلاندو جيل واستقرت في الزاوية العليا.
ووضعته ثنائيته في مكانة نادرة. إذ أصبح بالوغون ثاني لاعب فقط من الولايات المتحدة يسجل أكثر من هدف في مباراة بكأس العالم، بعد بيرت باتينود، الذي حقق ذلك أمام المنافس نفسه خلال النسخة الافتتاحية للبطولة عام 1930.
كما عادل هذا الانتصار أكبر فوز في تاريخ الولايات المتحدة بكأس العالم، مساوياً انتصاريها 3-0 على باراغواي وبلجيكا في نسخة 1930.
بعد الاستراحة، واصل أصحاب الأرض صناعة الفرص وبدا أنهم قادرون على زيادة الغلة. ومع ذلك، نجحت باراغواي في تقليص الفارق رغم قضائها فترات طويلة تحت الضغط.
وسجل ماوريسيو، المولود في البرازيل، بهدوء بعدما أطلقه خوليو إنسيسو في المساحة، ليتغلب على مات فريز ويمنح منتخب أميركا الجنوبية أملاً متجدداً.
لكن الرد لم يدم طويلاً. فمع آخر لقطة في المباراة، أطلق البديل جيوفاني رينا تسديدة مذهلة من نحو 20 ياردة، مستخدماً خارج قدمه اليمنى، ليكمل التسجيل ويؤمن فوزاً مقنعاً.
وأنهت الولايات المتحدة الأمسية بـ16 محاولة على المرمى، وكان بإمكانها تسجيل المزيد، إذ اقترب كريس ريتشاردز وتيلمان من هز الشباك. ولم يحرم تيلمان من هدفه سوى تصد ممتاز من جيل.
وسبق المباراة احتفال افتتاحي ملوّن شهد أداءً لشاكيرا، وظهور شخصيات معروفة من بينها ديفيد بيكهام وتوم كروز، وحضوراً جماهيرياً تجاوز 70,000 متفرج.
وكان الغائب الأبرز الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لم يحضر أول مباراة من أصل 78 مباراة في كأس العالم مقرر إقامتها في البلاد.
وما إن بدأت كرة القدم، حتى قدم فريق ماوريسيو بوكيتينو أداءً متزناً يوازي الإثارة المحيطة بالحدث. ولعب بوليسيتش دوراً محورياً في المراحل الأولى، وكان مشاركاً بشكل مباشر في الهدفين الأولين، رغم أن خروجه بين الشوطين قد يثير قلق الجهاز الفني.
كما واصل بالوغون المستوى القوي الذي قدمه على صعيد الأندية، بعدما أنهى موسم الدوري الفرنسي بـ9 أهداف في 13 مشاركة. وقدمت مساهمته دليلاً إضافياً على الخطر الهجومي المتاح لأصحاب الأرض في سعيهم للوصول بعيداً في البطولة.
واستمرت شعبية كرة القدم في الارتفاع منذ آخر مرة استضافت فيها الولايات المتحدة كأس العالم عام 1994، وسيأمل المنتخب الوطني أن يساعد هذا الأداء الافتتاحي المشجع في توليد حماس أكبر للعبة.
ستواصل الولايات المتحدة مشوارها في المجموعة الرابعة بمواجهة أستراليا في 19 يونيو.
أما باراغواي، فستحاول التعافي عندما تواجه تركيا في 20 يونيو.














