أخبار كرة القدم العالمية
·09/06/2026

ستصبح آخر حملتين لبيب غوارديولا مع مانشستر سيتي محور سلسلة وثائقية من 4 أجزاء لصالح أمازون برايم فيديو. وسيمنح الإنتاج وصولا حصريا إلى الفصل الختامي من حقبة المدرب الإسباني التي امتدت عقدا كاملا في النادي، وانتهت بنهاية الموسم.
ورحل المدير الفني السابق لسيتي عن منصبه بعد 10 سنوات قضاها في القيادة، وهي فترة حصد خلالها 20 لقبا. ومن المتوقع طرح البرنامج الجديد في المملكة المتحدة وأيرلندا في وقت لاحق من هذا الصيف، ضمن صفقة تردد أن قيمتها تبلغ عدة ملايين من الجنيهات.
وأنتجت السلسلة وحدة الإنتاج الداخلية في النادي، سيتي ستوديوز، وجرى الترويج لها بوصفها رواية موسعة لرحيل غوارديولا العاطفي ونهاية حقبة مهمة في كرة القدم الإنجليزية.
وبينما ينتظر أن يكون وداع غوارديولا محورا رئيسيا، يتابع الوثائقي أيضا رحيل عدد من الأسماء البارزة عن النادي. فقد وثقت الكاميرات المشاعر المحيطة برحيل كيفن دي بروين، وبرناردو سيلفا، وجون ستونز.
وشكلت مغادرتهم محطة مهمة أخرى في التاريخ الحديث للنادي، ما يضيف مزيدا من العمق إلى مشروع مصمم لعرض ما جرى خلف الكواليس.
ويهدف الإنتاج إلى منح المشاهدين رؤية تفصيلية لفترة شهدت تغييرات كبيرة داخل غرفة ملابس مانشستر سيتي وعلى مستوى المؤسسة الأوسع.
عاش مانشستر سيتي حملة صعبة في موسم 2024-25، إذ أنهى الموسم دون تحقيق لقب كبير. ومثل غياب الألقاب انتكاسة نادرة خلال فترة غوارديولا.
وجاء الموسم التالي بنتيجة أكثر إيجابية. إذ رد سيتي بالتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة على ملعب ويمبلي، مستعيدا طريق النجاح بعد خيبة الموسم السابق.
ومن المتوقع أن تشكل هاتان الحملتان المتناقضتان جزءا مهما من السرد الوثائقي، عبر تسليط الضوء على التحديات والإنجازات التي عاشها النادي خلال السنوات الأخيرة لغوارديولا.
وهذا ليس التعاون الأول بين مانشستر سيتي وأمازون. ففي 2017، وافق النادي على صفقة تتجاوز قيمتها 10 ملايين جنيه إسترليني للمشاركة في سلسلة «الكل أو لا شيء» الوثائقية.
ووضعت السلسلة سيتي إلى جانب أندية أخرى ظهرت في المشروع، من بينها أرسنال وتوتنهام. ومنذ ذلك الحين، أنتج النادي أيضا 4 نسخ من سلسلته الوثائقية «معا».
وقال غافين جونسون، مدير الإعلام في سيتي فوتبول غروب، إن المؤسسة فخورة بالإعلان عن الإنتاج الجديد. وأضاف أن البرنامج سيقدم رؤية جديدة للنادي، وسيتجاوز من حيث الحجم المشاريع الوثائقية السابقة التي نفذها مانشستر سيتي.














