أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

حجز برايتون آند هوف ألبيون مكانه في دوري المؤتمر الأوروبي الموسم المقبل رغم هزيمته 3-0 على أرضه أمام مانشستر يونايتد في اليوم الأخير من موسم الدوري الإنجليزي الممتاز. ودخل فريق النوارس المباراة وهو لا يزال يطارد مقعدا في الدوري الأوروبي، لكن النتائج في الملاعب الأخرى ضمنت له في النهاية المركز الثامن.
قدم مانشستر يونايتد أداء حاسما على ملعب أمريكان إكسبريس، لكن مصير برايتون الأوروبي كان جزئيا بين يديه بالفعل. وأسهمت النتيجة، إلى جانب نتائج اليوم الختامي الأخرى، في ضمان مشاركة فريق فابيان هورتسلر مجددا في المنافسات القارية. وستكون هذه المشاركة الأوروبية الثانية فقط في تاريخ النادي.
سيطر الضيوف على إيقاع البداية وعاقبوا برايتون على انطلاقته البطيئة. وسدد يونايتد 13 محاولة إجمالا، منها 6 على المرمى، بينما اكتفى برايتون بـ11 محاولة، بينها محاولتان فقط على المرمى. وجاء الهدف الافتتاحي في الدقيقة 33 عندما نفذ برونو فرنانديز ركلة ركنية دقيقة من الجهة اليمنى. وارتقى باتريك دورغو فوق الجميع ليحولها بضربة رأسية قوية في شباك بارت فيربروغن، مانحا يونايتد تقدما مستحقا. وكسرت تلك التمريرة الحاسمة الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، والذي كان مشتركا بين تييري هنري وكيفن دي بروين. وجاء ذلك تتويجا لموسم فردي مهيمن ساهم خلاله أيضا بالأهداف وصناعة الفرص باستمرار.
عانى برايتون في الرد عبر الاستحواذ، إذ أنهى الشوط الأول بنسبة استحواذ بلغت 52 في المئة لكن من دون اختراق حقيقي. وتعرض إيقاع تمريراته للتعطيل بفعل ضغط يونايتد وتنظيمه الدفاعي المتماسك. وقبل الاستراحة مباشرة، ضاعف يونايتد تقدمه. إذ انتهت هجمة سلسة شارك فيها أماد ديالو وماسون ماونت بإنهاء برايان مبيومو الكرة من مسافة قريبة في الدقيقة 44.
ازدادت مهمة برايتون صعوبة في بداية الشوط الثاني عندما صنع فرنانديز لحظة حاسمة أخرى. فقد تسلم الكرة على حدود منطقة الجزاء وأنهاها ببراعة في الدقيقة 48، ليحسم سيطرة يونايتد على المباراة. ورفع الهدف رصيده إلى 30 مساهمة تهديفية هذا الموسم.
لكن برايتون لم يظهر ردا هجوميا يذكر. وبقيت أهدافه المتوقعة منخفضة طوال المباراة، كما عانى في اختراق البنية الدفاعية ليونايتد.
رغم النتيجة، تأكد تأهل برايتون الأوروبي بعد اكتمال نتائج المباريات الأخرى. وأنهى الفريق الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثامن، ليضمن مقعدا في دوري المؤتمر الأوروبي. ويختتم ذلك موسما حمل مشاعر متباينة لفريق فابيان هورتسلر. فقد أظهر برايتون قدرا من الثبات على مدار الحملة، حتى وإن جاء أداؤه في اليوم الأخير دون مستوى التوقعات. وأنهى الفريق الموسم بـ14 فوزا و11 تعادلا و13 هزيمة، وهي حصيلة قوية في سباق تنافسي بمنتصف الجدول. وكان مستواه على أرضه في وقت سابق من الموسم عاملا حاسما في بناء رصيده من النقاط.
تحسن برايتون قليلا في الشوط الثاني، لكنه نادرا ما اختبر حارس يونايتد سين لامينس. وجاءت أفضل فتراته في الاستحواذ من دون خطورة واضحة في الثلث الأخير. في المقابل، أدار يونايتد المباراة بأريحية بعدما تقدم بثلاثة أهداف. وأنتجت تسديدات برايتون الـ13 خطورة محدودة، بما عكس افتقاره إلى الحدة الهجومية.
يوجه برايتون الآن تركيزه نحو الاستعداد للمشاركة الأوروبية تحت قيادة هورتسلر. وستكون عمق القائمة وسياسة التدوير عاملين أساسيين في ظل سعيه للتوازن بين الالتزامات المحلية والقارية في الموسم المقبل. وتمثل عودته إلى أوروبا خطوة أخرى في الصعود التدريجي للنادي. ويتمثل التحدي الآن في تحويل هذا التقدم إلى استمرارية عبر عدة بطولات.













