أخبار كرة القدم العالمية
·16/05/2026

تواصلت المسيرة البائسة لـLiverpool’s بخسارة مؤلمة 4-2 على ملعب فيلا بارك، حيث كان غضب الجماهير واضحا مرة أخرى. وكما حدث خلال الهزيمة أمام Chelsea في أنفيلد قبل أسبوع، غادر كثير من مشجعي الفريق الضيف المدرجات قبل صافرة النهاية، بعدما شاهدوا عرضا آخر باهتا من فريق آرنه سلوت.
اعتذر Dominik Szoboszlai، الذي وُصف بأنه لاعب الموسم في ليفربول، للجماهير التي سافرت لمؤازرة الفريق بعدما أسهم خطؤه المكلف في الهزيمة. ومع تبقي مباراة واحدة فقط قبل نهاية الموسم، بات النادي يائساً من إسدال الستار على حملة انهارت بشدة في الأسابيع الأخيرة.
قبل انطلاق المباراة، أشار سلوت إلى غياب 9 لاعبين، لكنه أقر بأن الأداء ظل دون المستوى المطلوب. ولخص مدافع ليفربول السابق جيمي كاراجر مشكلات الفريق قبل اللقاء، منتقدا أداءه سواء في الاستحواذ أو في الدفاع. ورغم إصرار سلوت على أن الفريق لا يحتاج إلا إلى تغييرات محدودة في الصيف، يبدو ليفربول حاليا بعيدا تماما عن الاستقرار.
وكانت نتائج الفريق خارج ملعبه أمام أقوى فرق الدوري مثيرة للقلق بشكل خاص. أمام بقية فرق المراكز التسعة الأولى، خاض ليفربول 8 مباريات خارج أرضه، خسر 7 منها وتعادل في واحدة. وفي جميع المسابقات، مثّلت الهزيمة أمام Aston Villa الخسارة رقم 19 للفريق هذا الموسم.
اتبعت عروض ليفربول الأخيرة نمطا مقلقا. فقد منحهم مانشستر يونايتد فرصا في أولد ترافورد، ومع ذلك خسروا. ووصل تشيلسي إلى أنفيلد بعد 6 هزائم متتالية في الدوري، ومع ذلك خرج بنتيجة. ثم كشف أستون فيلا نقاط الضعف نفسها مرة أخرى مساء الجمعة.
جاء أحد الإيجابيات القليلة لليفربول عبر المراهق Rio Ngumoha، الذي قدم طاقة هجومية نادرة طوال الأمسية. لكن العبء لم يكن ليقع على لاعب يبلغ 17 عاما، خاصة في ظل فشل اللاعبين الأكثر خبرة في فرض أنفسهم خلال اللحظات الحاسمة.
وتبرز الأرقام حجم التراجع الدفاعي لدى ليفربول. فقد استقبل الفريق الآن 52 هدفا في الدوري هذا الموسم، وهي المرة الأولى التي تهتز فيها شباكه بأكثر من 50 هدفا في موسم من 38 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز. وباستثناء ركلات الجزاء، استقبل أيضا أهدافا من الكرات الثابتة أكثر من أي فريق آخر في المسابقة، بعدما تلقت شباكه 20 هدفا.
واعترف سلوت بأوجه القصور بعد المباراة، مقرا بأن فريقه انهار بمجرد تقدم فيلا. كما أشار إلى أن معاناة ليفربول لا تقتصر على الدفاع، موضحا أن الفريق لم يسجل ما يكفي من الأهداف أيضا. وردد مهاجم أستون فيلا Ollie Watkins هذه المخاوف، موضحا أن التنظيم الدفاعي لليفربول ترك مساحات كبيرة للهجوم عليها خلال الشوط الثاني.
أعاد تراجع ليفربول فتح الصراع على آخر بطاقة مؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا. ومع حصوله على نقطة واحدة فقط من آخر 3 مباريات، لا يزال بورنموث وبرايتون يملكان فرصة تجاوزه قبل نهاية الموسم.
ويحتل Brighton مركزا يبتعد فيه بفارق 6 نقاط عن ليفربول ويتساوى معه في فارق الأهداف قبل رحلته إلى ليدز، بينما يتأخر Bournemouth بفارق 4 نقاط قبل مواجهة Manchester City. وسيضمن فوز أي من الناديين استمرار السباق حتى عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من الموسم.
وإذا فاز كل من بورنموث وبرايتون في مباراتيهما المقبلتين، فسيدخل ليفربول الجولة الأخيرة متقدما بنقطة واحدة فقط على بورنموث وبـ3 نقاط على برايتون. أما خسارة المنافسين معا فستضمن لليفربول مكانه في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل قبل مواجهة برينتفورد على ملعب أنفيلد.
وقد تتحول تلك المباراة الأخيرة على أرضه أيضا إلى مناسبة عاطفية، مع استعداد محمد صلاح وآندي روبرتسون لتوديع الفريق. لكن بدلا من الاحتفال بأريحية، يدخل ليفربول الأسبوع الختامي تحت ضغط متزايد، وسط شكوك جدية تحيط باتجاه الفريق.
ويرى لاعب الوسط السابق جيمي ريدناب أن سلوت لا يزال يستحق الوقت بعد الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في العام السابق، لكنه أقر بأن الجماهير بدأت تتساءل عما إذا كان المدرب هو الخيار المناسب للمضي قدما. وبحسب ريدناب، اعتاد مشجعو ليفربول إظهار الصبر مع المدربين، لكن خيبة الأمل من الموسم الحالي أصبحت أكثر وضوحا.














