أخبار كرة القدم العالمية
·20/02/2026

لم يكن بمقدور فيتور بيريرا أن يطلب بداية أفضل من هذه كمدير فني لنوتنغهام فورست، حيث قاد فريقه لتحقيق فوز رائع خارج أرضه على فنربخشة في ذهاب مباراة الملحق المؤهل لدور الـ16 من الدوري الأوروبي.
سيطر فريق الدوري الإنجليزي الممتاز على مجريات اللعب طوال المباراة، محققًا بذلك أهم فوز خارجي في تاريخه الأوروبي.
وبفضل هذا التقدم بهدفين، يدخل فورست مباراة الإياب على أرضية سيتي غراوند في 26 فبراير (الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش) في موقف قوي لبلوغ الدور التالي، حيث سينتظر الفائز الفائز من مواجهة ميتييلاند وريال بيتيس.
كانت نوايا فورست واضحة منذ البداية، وكان قلب الدفاع العائد موريلو هو من أشعل شعلة البداية. تقدم من منطقة الدفاع وسدد كرة قوية من مسافة 20 ياردة استقرت في الزاوية اليمنى السفلية للحارس إيدرسون، معلنة عن هدف التقدم.
أما فنربخشة، الذي ضم صفوفه العديد من اللاعبين المألوفين للدوري الإنجليزي الممتاز، فقد وجد صعوبة في الحفاظ على الكرة أو مجاراة إيقاع الضيوف خلال شوط أول كان فيه التفوق واضحًا للفريق الزائر.
جاءت اللحظة الأكثر إثارة للجدل لفنربخشة عندما ارتطمت محاولة تاليسكا بذراع موريلو، مما أثار احتجاجات صاخبة تطالب بضربة جزاء. ولكن بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR)، لم يتم احتساب ركلة جزاء.
ومع ازدياد سيطرة فورست، ارتفع صوت مشجعيه وهم يشاهدون فريقهم يضع الصعوبات المحلية خلف ظهره بعد التعاقد الأخير مع بيريرا خلفًا لشين دايش.
تضاعف التقدم بعد ذلك بوقت قصير عندما سجل إيغور جيسوس هدفه السابع في البطولة. استقبل كرة مورغان غيبس-وايت العرضية من القريب ليحولها برأسه من مسافة قريبة، معززًا تقدم فورست.
بهذا الهدف، تجاوز جيسوس الرقم القياسي القديم المسجل باسم غاري بيرتليس والبالغ ستة أهداف في حملة أوروبية واحدة، والذي كان قد سجله الأخير خلال تتويج فورست بكأس أوروبا عام 1979.
سرعان ما تبدد أي توقع بتراجع الضيوف بعد الاستراحة. بعد خمس دقائق فقط من انطلاق الشوط الثاني، انعكست الأدوار حيث تحول جيسوس إلى صانع أهداف ليختتم غيبس-وايت الهجمة من مسافة قريبة، مختتمًا بذلك زيارة مثيرة للإعجاب لبطل أوروبا مرتين إلى تركيا.














