أخبار كرة القدم العالمية
·05/02/2026

ضمن مانشستر سيتي مواجهة مثيرة في كأس الرابطة ضد قادة الدوري الإنجليزي الممتاز أرسنال، بعد أن سحق نيوكاسل يونايتد بنتيجة 5-1 في مجموع مباراتي نصف النهائي، في عرض مهيمن بالكامل.
واجه فريق إيدي هاو مهمة شاقة بالفعل عند وصوله إلى ملعب الاتحاد بعد العجز بهدفين من المباراة الأولى، وتضررت آماله على الفور تقريبًا مساء الأربعاء.
سدد عمر رموس، الذي استُدعي لقيادة الهجوم بدلاً من إرلينغ هالاند، الشباك داخل ست دقائق. انحرفت تسديدته بشكل حاسم لتتجاوز حارس المرمى آرون رامزدال، محددةً نغمة لأمسية بدأت تفلت سريعًا من بين يدي حاملي اللقب.
على الرغم من أن رامزدال أنقذ بكفاءة منعًا لتسديدة تجياني رايندرز بعد قليل، إلا أن كثافة سيتي الهجومية المبكرة تركت نيوكاسل يطارد الظلال ويعاني من أجل استعادة السيطرة على مواجهة الذهاب والإياب.
صنع نيوكاسل فرصًا للرد، لكن جيمس ترافورد ثبت بقوة، حيث أوقف بتصديات شجاعة من مسافة قريبة لكل من جو ويلوك وأنتوني غوردون للحفاظ على تقدم سيتي المتزايد.
ثبتت تكلفة تلك الفرص الضائفة. سجل رموس مرة أخرى قرابة الدقيقة الثلاثين، مسجلاً من مسافة قريبة، قبل أن يستغل رايندرز كرة مرتخية قبل نهاية الشوط الأول ليُقفل المواجهة فعليًا.
سمحت النتيجة المريحة لفريق بيب غوارديولا بإدارة الشوط الثاني دون قلق، مما أسعد جماهير الديار، الذين توقعوا عودة أخرى لويمبلي قبل وقت طويل من نهاية المباراة.
رفع أنتوني إيلانجا معنويات نيوكاسل لفترة وجيزة بتسديدة متقنة متقوسة بعد مرور ساعة من اللعب، وشاهد هارفي بارنز لاحقًا إلغاء هدف له، لكن نتيجة المواجهة كانت قد حُسمت بالفعل.
ضمن هذا الفوز عودة سيتي إلى ويمبلي يوم الأحد 22 مارس، في الزيارة الثانية والعشرين للملعب الوطني منذ تولي غوارديولا القيادة في 2016، مما يتيح فرصة للرد على خيبة أمل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي ضد كريستال بالاس.
يحمل هذا النهائي أيضًا قصة فرعية شخصية، حيث سيواجه غوارديولا مساعده السابق ميكيل أرتيتا، بينما يسعى أرسنال لإحداث ضربة نفسية وهو متصدر الدوري بفارق ست نقاط.
أما بالنسبة لنيوكاسل، فكانت المهمة شاقة دائمًا. لم يقلب أي فريق سابق عجزًا بهدفين أو أكثر في مباراة الذهاب على أرضه للوصول لنهائي كأس الرابطة، ولم يقدم تاريخ الفريق في ملعب الاتحاد الكثير من التشجيع.
تم كشف الفجوات في خط الوسط والوحدة الدفاعية الممتدة بشكل قاسٍ قبل الاستراحة، مما ترك دان بيرن محبطًا للعيان مع دخول الهدف الثالث لسيتي. وعلى الرغم من فترة لعب أكثر حيوية في الشوط الثاني وإنهاء انتظار طويل للتسجيل في هذا الملعب، فإن إهدار نيوكاسل للفرص ضمن خسارة ثقيلة في مجموع المباراتين ونهاية مؤلمة للدفاع عن لقبه.














