أخبار كرة القدم العالمية
·19/01/2026

ضمنت السنغال لقبها الثاني في كأس الأمم الإفريقية بفوز درامي 1-0 في الوقت الإضافي على الدولة المضيفة المغرب، في نهائي طغت عليه احتجاجات طويلة على أرض الملعب. انحدرت المباراة إلى فوضى في الدقيقة 24 من الوقت بدل الضائع عندما منح الحكم الكونغولي جان-جاك ندالة، بعد مراجعة الفار، ركلة جزاء للمغرب بسبب تدخل على براهيم دياز.
ردّ فريق السنغال بغضب على القرار، حيث غادر معظم اللاعبين أرض الملعب احتجاجاً. امتد التأخير لعدة دقائق بينما تم إلقاء أجسام من قطاع مشجعي السنغال وتمت استعادة النظام من قبل الأمن. عندما استؤنفت اللعب أخيراً، شاهد النجم المغربي دياز ركلته الضعيفة المُقوّسة تُوقف بسهولة من قبل الحارس إدوارد ميندي.
مع استعادة الثقة، سجلت السنغال الهدف الحاسم بعد أربع دقائق فقط من الوقت الإضافي. أعد إدريسا غانا غي الكرة لباب غي، الذي صمد أمام المدافع أشرف حكيمي قبل أن يسدد ضربة رائعة في الزاوية العليا للشباك. كاد المغرب يُعادل عندما ارتطمت رأسية نايف أكرد بالعارضة، لكن السنغال صمدت لتحصد الكأس.
يمثل الفوز البطولة القارية الثانية للسنغال في ثلاث بطولات، بعد فوزها بأول لقب في 2022. كريس هداف المباراة باب غي الانتصار لعزيمة فريقه، قائلاً: "بذلنا كل شيء. لم نغش... السنغال أبطال إفريقيا ونحن سعداء جداً".
كانت الهزيمة خاتمة ساحقة للمغرب، الذي كان يهدف لتحقيق لقبه الأول في أمم إفريقيا منذ 1976 أمام جمهوره المحلي. كانت المباراة نفسها شاقة ودفاعية مع فرص واضحة قليلة قبل الأحداث المتأخرة. هنأ مدرب المغرب وليد الركراغي السنغال لكنه أعرب عن أسفه للصورة المخيبة التي قدمتها المشاهد الفوضوية المحيطة بحادثة الجزاء.
من المرجح أن تدفع الحوادث لفتح تحقيق في سلوك فريق السنغال ومشجعيه، وكذلك الاستجابة الأمنية. بالنسبة للسنغال، يختتم الفوز حملة ناجحة ويبني زخماً قبل كأس العالم، رغم أنه مثل أيضاً المباراة الأخيرة في أمم إفريقيا للنجم ساديو ماني، الذي أعلن اعتزاله البطولة.














