التكنولوجيا اليومية
·17/02/2026
ابتكار شاشة يُشاع أنه سيظهر في هاتف سامسونج الذكي المستقبلي يؤثر بالفعل على خارطة طريق المنتج لمنافستها الرئيسية، آبل. وفقًا لمعلومات صناعية، فإن نوعًا جديدًا من شاشات الخصوصية المخصصة لهاتف Galaxy S26 Ultra قد لفت انتباه آبل لدمجه المحتمل في أجهزتها الخاصة.
التكنولوجيا المعنية هي شاشة خصوصية متقدمة. من المتوقع أن تجمع بين أجهزة شاشة متخصصة والذكاء الاصطناعي لحجب المحتوى المعروض ديناميكيًا عند النظر إليه من زاوية. تهدف هذه الوظيفة إلى منع التنصت البصري، وتأمين المعلومات الحساسة مثل الرسائل والبيانات المالية والصور الشخصية من المتطفلين في الأماكن العامة.
تشير المعلومات الواردة من شركة الأبحاث Omdia، والتي أبرزها مسربون في الصناعة، إلى أن آبل تستكشف بنشاط هذه الميزة المتعلقة بالخصوصية. ومع ذلك، قد لا يكون التنفيذ الأولي لهاتف آيفون. بدلاً من ذلك، تشير التقارير إلى أن آبل تفكر في تقديم هذه التكنولوجيا إلى خط أجهزة MacBook الخاص بها، مع استهداف إصدار محتمل في عام 2029. هذه الخطوة ستتوافق مع نهج آبل المتعمد تاريخيًا في تبني الميزات التي تظهر لأول مرة في أجهزة المنافسين، حيث غالبًا ما تقوم بتحسين التكنولوجيا قبل دمجها في نظامها البيئي.
المقارنة بين استراتيجيات الشركتين ملحوظة. تبدو سامسونج مستعدة لتقديم الميزة مباشرة في خط هواتفها الذكية الرائدة، مما يجعلها ميزة تنافسية رئيسية محتملة. في المقابل، تتضمن خطة آبل المبلغ عنها تكاملًا طويل الأجل في أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بها، وهي فئة منتجات تعتبر فيها الخصوصية في بيئات العمل المتنوعة مصدر قلق كبير أيضًا. يمثل اهتمام آبل تحققًا مبكرًا للتأثير المحتمل لهذه التكنولوجيا، مما يشير إلى أنها قد تصبح معيارًا جديدًا لأمان الأجهزة الشخصية.
في حين أن الفوائد العملية لمثل هذه الميزة واضحة، إلا أن تأثيرها على قرارات الشراء لدى المستهلكين لا يزال غير مؤكد. شاشة الخصوصية هي أداة عملية للغاية لعالم متنقل بشكل متزايد حيث غالبًا ما يتم أداء المهام الحساسة في أماكن غير خاصة. سواء أصبحت نقطة بيع رئيسية أو معيار أمان ذي قيمة مضافة، فإن هذا التطور يشير إلى جبهة جديدة في المنافسة المستمرة على التفوق التكنولوجي بين الشركات المصنعة للأجهزة الرائدة في الصناعة.









