الصحة اليومية
·25/12/2025
الوقت الذي تقضيه في الراحة بين مجموعات التمرين يمكن أن يؤثر بشكل كبير على نتائجك، سواء كان هدفك هو بناء العضلات، زيادة القوة، تعزيز القدرة على التحمل، أو فقدان الوزن. يستكشف هذا المقال كيفية ضبط فترات الراحة للأهداف البدنية المختلفة، ويناقش الفوائد والمخاطر، ويقدم نصائح عملية لمساعدتك على تحسين تمارينك.
تشير فترات الراحة إلى مقدار الوقت الذي تتوقف فيه بين مجموعات التمارين. تؤثر هذه الاستراحات على استشفاء العضلات، ومستويات الطاقة، والأداء العام للتمرين. فترة الراحة المثالية ليست عالمية - فهي تعتمد على أهدافك البدنية الفريدة، وحالتك البدنية الحالية، وعمرك، وجيناتك.
الفوائد:
المخاطر:
يسبب التحميل الزائد على العضلات تمزقات صغيرة في ألياف العضلات، مما يحفز النمو. عادةً، أداء 8-12 تكراراً بنسبة 60-80% من أقصى وزن يمكنك رفعه لتكرار واحد مع 30-90 ثانية من الراحة فعال لزيادة حجم العضلات (Schoenfeld, 2016, Journal of Strength and Conditioning Research).
يتطلب التدريب المرتكز على القوة، مثل رفع الأثقال الثقيلة، فترات راحة أطول لاستعادة أنظمة الطاقة بالكامل. استهدف 2-5 دقائق بين المجموعات لتحقيق أقصى قدر من توليد القوة، كما تدعمها الإرشادات الأخيرة من الكلية الأمريكية للطب الرياضي.
تساعد التمارين ذات التكرارات العالية والأوزان المنخفضة مع فترات راحة قصيرة مدتها 30 ثانية في بناء القدرة على التحمل العضلي. هذا النهج شائع في أنظمة التدريب عالي الكثافة المتقطع (HIIT) والتدريب الدائري.
يساعد الجمع بين تدريب المقاومة مع فترات راحة معتدلة (30-90 ثانية) واستراتيجيات التغذية على فقدان الدهون والحفاظ على العضلات. قد يستفيد المبتدئون من فترات راحة أطول قليلاً لضمان السلامة.
لا يوجد حل واحد يناسب الجميع لفترات الراحة بين المجموعات. إن تخصيص وقت الاستشفاء الخاص بك بناءً على أهدافك البدنية وحالتك البدنية أمر بالغ الأهمية للسلامة والفعالية. سيساعدك الاستماع إلى جسدك ومراقبة تقدمك في العثور على الجدول الزمني الذي يناسبك بشكل أفضل.









