صدمة المُحليات: بديل سكر شائع مرتبط بتلف خلايا الدماغ وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية

الصحة اليومية

الصحة اليومية

·

21/07/2025

button icon
ADVERTISEMENT

تشير أبحاث جديدة من جامعة كولورادو بولدر إلى أن الإريثريتول، وهو بديل للسكر يستخدم على نطاق واسع، قد يشكل مخاطر صحية كبيرة. تشير الدراسة إلى أن حتى الكميات الصغيرة من هذا المُحلي يمكن أن تحدث تغييرات ضارة في الأوعية الدموية في الدماغ، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. هذا الاكتشاف يتحدى التصور السائد منذ فترة طويلة للإريثريتول كبديل آمن للسكر.

النقاط الرئيسية

فهم الاستخدام الواسع النطاق للإريثريتول

كان الإريثريتول، وهو كحول سكري، عنصرًا أساسيًا في صناعة المواد الغذائية منذ موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عليه في عام 2001. يتم إنتاجه من خلال تخمير الذرة، ويوفر بديلاً منخفض السعرات الحرارية ومنخفض التأثير للسكر، مما يجعله شائعًا بين الأفراد الذين يديرون الوزن أو نسبة السكر في الدم أو تناول الكربوهيدرات. يوجد عادة في:

ADVERTISEMENT

نتائج البحث المثيرة للقلق

قاد كريستوفر دي سوزا المؤلف الرئيسي وأوبرن بيري المؤلف الأول، وقد حققت دراسة جامعة كولورادو بولدر في الآليات الخلوية الكامنة وراء المخاطر المحتملة للإريثريتول. قام الباحثون بمعالجة خلايا الأوعية الدموية في دماغ الإنسان بكمية من الإريثريتول مماثلة لتلك الموجودة في مشروب نموذجي خالٍ من السكر. وكانت النتائج مقلقة:

تشير هذه التغييرات الخلوية بشكل جماعي إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. كما أوضح بيري: "إذا كانت الأوعية الدموية لديك أكثر انقباضًا وقدرتك على تفتيت الجلطات الدموية منخفضة، فإن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية يزداد".

ADVERTISEMENT

ينصح بالاستهلاك الحذر

في حين أن هذه الدراسة أجريت في بيئة معملية على الخلايا، إلا أنها تعتمد على الأبحاث الوبائية السابقة التي تربط الإريثريتول بأحداث القلب والأوعية الدموية الضارة. يؤكد المؤلفون على الحاجة إلى إجراء دراسات بشرية أكبر للتحقق من صحة هذه النتائج. ومع ذلك، وبالنظر إلى الأدلة الحالية، ينصح دي سوزا المستهلكين بالانتباه إلى تناولهم للمحليات غير المغذية مثل الإريثريتول. ويوصي بقراءة ملصقات الطعام بعناية والبحث عن "الإريثريتول" أو "الكحول السكري" في قائمة المكونات.

قراءة مقترحة

17-09-2025
قلل من الوجبات السريعة، عزز صحتك: الفوائد المدهشة
اكتشف الفوائد الصحية الهامة لتقليل استهلاك الوجبات السريعة، بما في ذلك إدارة الوزن، وتحسين صحة القلب، وتحسين الصحة النفسية.
ADVERTISEMENT
26-01-2026
هل ترى بقعًا؟ فهم تلك الومضات والخطوط العابرة في رؤيتك
تعرف على الاضطرابات البصرية الشائعة مثل الأجسام الطافية في العين وومضات الضوء، وأسبابها، ومتى يجب استشارة طبيب العيون.
27-08-2025
اطلق العنان لحياة أطول: 5 معززات مجانية لطول العمر مدعومة علمياً
اكتشف خمس نصائح مجانية ومدعومة علمياً لتعزيز طول العمر وتعزيز الشيخوخة الصحية، مع التركيز على الحركة والتغذية والنوم والروابط الاجتماعية والتفاؤل.
18-06-2025
اختبار الإبهام البسيط الذي قد ينقذ حياتك
اكتشف كيف يمكن لاختبار إبهام بسيط أن يساعد في الكشف عن حالة قلبية قد تكون قاتلة، وهي تمدد الأوعية الدموية الأبهري. تعرف على الاختبار، وآثاره، وأهمية الكشف المبكر.
ADVERTISEMENT
13-06-2025
تأثير أوزمبيك غير المتوقع: فقدان الوزن يصبح معديًا في المنازل
اكتشف كيف تخلق أدوية إنقاص الوزن مثل أوزمبيك تأثيرًا "معديًا"، مما يؤدي إلى عادات صحية وديناميكيات عائلية متغيرة حتى لأولئك الذين لا يتناولون الأدوية.
22-09-2025
تعزيز إفطار مغذٍ: وعاء الشيا الليلي لرفاهية فترة ما قبل انقطاع الطمث
اكتشف وصفة وعاء بذور الشيا الليلية البسيطة، المصممة لدعم النساء خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث بالمغذيات الأساسية والتحضير المريح.
19-09-2025
أخصائيو التغذية يكشفون عن الحلويات الأكثر صحة والأقل صحة
يشارك اختصاصيو التغذية المسجلون آراءهم الخبيرة حول أي أنواع الحلوى هي الأقل صحة وأيها قد يعتبر بدائل أفضل قليلاً، مقدمين نصائح للاستمتاع الواعي.
ADVERTISEMENT
24-10-2025
هل تحصل على ما يكفي من البروتين؟ مفتاح النظام الغذائي الصحي والجسم القوي
تعرف على أهمية البروتين لنظام غذائي صحي وجسم قوي، وكيفية تحديد احتياجاتك الفردية، واكتشف مصادر غذائية متنوعة غنية بالبروتين.
18-07-2025
الأطعمة فائقة المعالجة: صلة مباشرة بالسمنة والأمراض المزمنة
يربط تقرير جديد الأطعمة فائقة المعالجة بشكل مباشر بوباء السمنة والأمراض المزمنة، ويحث على اتخاذ إجراءات حكومية بشأن وضع العلامات والتسويق.
07-10-2025
كيف يبني الدماغ الصور غير المرئية: الخلايا العصبية وراء الإدراك الوهمي
تكشف اكتشافات جديدة عن وجود مجموعة من الخلايا العصبية في القشرة البصرية تمكننا من إدراك الأشكال والحواف التي لا توجد فعلياً، كما هو الحال في الخدع البصرية. يطلق الباحثون على هذه الخلايا اسم "IC-encoders" ويفتح عملهم آفاقاً جديدة لفهم الإدراك البصري.
ADVERTISEMENT