الصحة اليومية
·02/02/2026
كشفت دراسة حديثة عن وجود ارتباط كبير بين السهر باستمرار وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. ويبدو أن هذا الارتباط يكون ملحوظًا بشكل خاص لدى النساء، مما يسلط الضوء على ضعف محتمل خاص بالجنس. تشير النتائج إلى أن أنماط نومنا قد تلعب دورًا أكثر أهمية في صحة القلب والأوعية الدموية مما كان يُعتقد سابقًا.
تشير الأبحاث إلى أن الأفراد الذين اعتادوا السهر قد يعطلون الإيقاعات اليومية الطبيعية لأجسامهم. يمكن أن يؤدي هذا الاضطراب إلى سلسلة من الآثار السلبية على نظام القلب والأوعية الدموية. قد تشمل هذه الآثار زيادة الالتهاب، وارتفاع ضغط الدم، والتغيرات الأيضية التي تساهم في أمراض القلب بمرور الوقت.
في حين أن الرجال والنساء يمكن أن يتأثروا، تشير الدراسة إلى تأثير أكبر محتمل على النساء. قد يكون هذا بسبب الاختلافات الهرمونية أو الاختلافات في كيفية تأثير الحرمان من النوم على العمليات الفسيولوجية لدى الإناث. هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتوضيح هذه الآليات الخاصة بالجنس بشكل كامل.
يعد الحفاظ على دورة نوم واستيقاظ منتظمة أمرًا بالغ الأهمية للصحة العامة، بما في ذلك صحة القلب والأوعية الدموية. عندما تكون أنماط النوم غير منتظمة، يكافح الجسم لتنظيم الوظائف الأساسية. يمكن أن يظهر هذا على شكل زيادة هرمونات التوتر، وضعف استقلاب الجلوكوز، وزيادة احتمالية الإصابة بحالات مثل ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين، وكلاهما من عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب.
للتخفيف من هذه المخاطر، يوصي الخبراء بإعطاء الأولوية لعادات النوم المنتظمة. ويشمل ذلك:
من خلال بذل جهود واعية لتحسين نظافة النوم، يمكن للأفراد اتخاذ خطوة استباقية لحماية صحة قلوبهم.









