الصحة اليومية
·01/01/2026
بصفتك أحد الوالدين، أو موظفًا مكتبيًا، أو متحمسًا للياقة البدنية، قد تتساءل كثيرًا: هل تمارين البطن واقفة فعالة حقًا مثل نظيراتها التقليدية على الأرض؟ دعنا نقارن هذين النهجين لتدريب الجذع من خلال فحص فوائدهما وقيودهما ودعمهما العلمي وكيف يتناسبان مع نمط حياتك.
تمارين البطن واقفة - مثل تمرين الدراجة واقفة أو حمل الأثقال - تستهدف عضلات البطن مع تعزيز التوازن والوضعية والتنسيق. من خلال البقاء منتصبًا، تحاكي هذه الحركات الحركات اليومية والأنشطة الرياضية، مما يعزز القوة الوظيفية. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حساسية في العمود الفقري أو مشاكل في المفاصل، فإن التمارين واقفة تكون بشكل عام أسهل على الظهر، حيث تتجنب الاتصال المباشر بالأرض أو حركات الانثناء التي قد تضغط على منطقة أسفل الظهر.
يسلط الدليل السريري الضوء على أن تمارين الجذع واقفة يمكن أن تنشط عضلات التثبيت العميقة (مثل العضلة المستعرضة البطنية والعضلات المائلة) بفعالية مثل تمارين البطن التقليدية، مع تجنيد العضلات الداعمة في الساقين والظهر أيضًا. وجدت دراسة عشوائية محكومة نُشرت في مجلة أبحاث القوة والتكييف أن تمارين الدوران واقفة تؤدي إلى تحسينات قابلة للقياس في التوازن واستقرار الجذع لدى البالغين.
على الرغم من سهولة الوصول إليها ولطفها على المفاصل، إلا أن التمارين واقفة قد توفر عزلاً أقل مباشرة لعضلات البطن مقارنة بالحركات التقليدية. يكافح المبتدئون أحيانًا لتفعيل الجذع بالكامل دون الاعتماد بشكل مفرط على الساقين أو الظهر. قد تتضمن بعض الخيارات واقفة - مثل رفع الركبتين عالياً - تأثيرًا أكبر، مما يمثل تحديًا للأشخاص الذين يعانون من آلام المفاصل أو قيود الحركة.
تركز تمارين الأرضية الكلاسيكية مثل البلانك وتمارين البطن والانثناء على عزل عضلات البطن والحركة المتحكم بها. لعقود من الزمن، كانت هذه الحركات عنصرًا أساسيًا في اللياقة البدنية لبناء العضلة المستقيمة البطنية وقدرة تحمل عضلات الجذع العميقة. أظهرت الدراسات العشوائية المحكومة أن تمارين البطن على الأرض تظل فعالة للغاية لتقوية الجذع المباشرة واستقرار الجذع.
الحركات التقليدية واضحة للمبتدئين لتعلمها وعادة ما تتطلب الحد الأدنى من المعدات. إنها مثالية لأولئك الذين يمكنهم الصعود والنزول من الأرض بشكل مريح وليس لديهم تاريخ من إصابات العمود الفقري أو الرقبة.
ومع ذلك، قد يؤدي الانثناء المتكرر للعمود الفقري (كما في تمارين البطن) إلى الضغط على أسفل الظهر، خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من مشاكل سابقة في القرص أو العمود الفقري. هذه التمارين تشغل أيضًا عددًا أقل من عضلات التثبيت، مما يعني تطبيقًا وظيفيًا أقل للحركات اليومية المنتصبة. بالنسبة للبعض، قد يحد عدم الراحة في المعصمين أو الكتفين أو الرقبة من مشاركتهم.
بالنسبة لمعظم البالغين، يوفر روتين جذع متوازن يمزج بين التمارين واقفة والتقليدية أفضل النتائج. إليك كيف يمكنك تخصيص نهجك:
بناء قوة الجذع يتعلق بالاستدامة والسلامة. قم بدمج هذه التمارين في روتينك اليومي، سواء كنت تفضل الحركات واقفة لسهولة الوصول إليها أو الحركات التقليدية للعزل المباشر. بمرور الوقت، توقع تحسنًا في الوضعية والتوازن وجذعًا مرنًا يدعم حياتك اليومية.









