الصحة اليومية
·23/02/2026
قد يبدو غمر وجهك في وعاء من الماء المثلج غير مريح، لكن هذا الفعل البسيط اكتسب اهتمامًا لفوائده الصحية المحتملة. مع بحث المزيد من الأشخاص عن ممارسات صحية سريعة ومتاحة، يدرس الخبراء ما إذا كان هذا الطقس المسبب للبرد يستحق حقًا الانزعاج المؤقت.
يتضمن غمر الوجه في الماء المثلج غمر وجهك في وعاء أو حوض مليء بالماء البارد ومكعبات الثلج. عادة ما يُبقى الوجه تحت الماء لمدة 10-30 ثانية ويكرر عدة مرات. تستلهم هذه الطريقة من ممارسات مثل العلاج بالتبريد ورد فعل الغوص الثديي، حيث يستجيب الجسم للبرد عن طريق إبطاء معدل ضربات القلب وتقليل التوتر.
وفقًا للمؤيدين، قد يؤدي غمر وجهك في الماء المثلج إلى:
إذا كنت مهتمًا باختبار الفوائد بنفسك، فاتبع هذه الخطوات:
ملاحظة السلامة: يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب أو الدورة الدموية استشارة أخصائي الرعاية الصحية قبل تجربة هذه الممارسة. استمع دائمًا إلى استجابة جسمك وتوقف إذا شعرت بالدوار أو عدم الراحة.
تستند العلوم وراء غمر الوجه في الماء المثلج إلى الاستجابة الطبيعية للجسم للتعرض للبرد. رد فعل الغوص الثديي، الذي يحفزه الماء البارد، يبطئ معدل ضربات القلب وقد يساعد في تقليل القلق والتوتر. في حين أن هناك دعمًا قصصيًا وأساسًا فسيولوجيًا لهذه الفوائد، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد الآثار طويلة الأجل وأفضل الممارسات.
يعد غمر وجهك في الماء المثلج طريقة منخفضة التكلفة ومتاحة قد توفر العديد من الفوائد الصحية، وخاصة تخفيف التوتر وتقليل انتفاخ الوجه. في حين أنه من غير المرجح أن يحل محل العلاجات التقليدية، إلا أنه يمكن أن يكون أداة صحية تكميلية لأولئك الذين يبحثون عن طرق طبيعية لتعزيز المزاج واليقظة.









