الصحة اليومية
·19/02/2026
يقدم أخصائيو التغذية المسجلون نصائح عملية لدمج المزيد من البروتين بسلاسة في وجباتك اليومية، مع التركيز بشكل خاص على الأطباق على شكل وعاء. سواء كنت تهدف إلى زيادة طفيفة أو دفعة كبيرة، يمكن لهذه الاستراتيجيات المدعومة بالخبراء مساعدتك في تحقيق أهدافك من البروتين.
يؤكد أخصائيو التغذية المسجلون أن تعزيز تناول البروتين لا يتطلب إعادة هيكلة كاملة لنظامك الغذائي. بدلاً من ذلك، يوصون بإضافات استراتيجية لوجباتك المفضلة على شكل وعاء. هذا النهج يجعل من السهل تلبية احتياجاتك من البروتين باستمرار دون الشعور بالحرمان أو الإرهاق.
بالنسبة لأولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا أو يتطلعون إلى تقليل استهلاك اللحوم، يمكن إضافة العديد من مصادر البروتين الممتازة إلى الأطباق. البقوليات مثل العدس والحمص والفاصوليا السوداء متعددة الاستخدامات ومليئة بالبروتين والألياف. يعتبر التوفو والتيمبيه أيضًا خيارات رائعة، حيث يمتصان النكهات بسهولة ويوفران قوامًا مشبعًا. توفر المكسرات والبذور، مثل اللوز والجوز وبذور الشيا وبذور القنب، جرعة جيدة من البروتين جنبًا إلى جنب مع الدهون الصحية والمغذيات الدقيقة.
إذا كنت تستهلك منتجات حيوانية، فإن اللحوم الخالية من الدهون مثل الدجاج المشوي أو صدر الديك الرومي تعد إضافات ممتازة. الأسماك، وخاصة الأنواع الدهنية مثل السلمون، لا توفر البروتين فحسب، بل توفر أيضًا أحماض أوميغا 3 الدهنية. البيض، سواء كان مسلوقًا أو مخفوقًا، هو مصدر بروتين كامل ويمكن دمجه بسهولة في أطباق الإفطار أو الغداء. يمكن أيضًا إضافة منتجات الألبان مثل الزبادي اليوناني أو الجبن القريش لعنصر كريمي وغني بالبروتين.
يقترح أخصائيو التغذية التفكير في تكوين طبقك. ابدأ بقاعدة من الحبوب الكاملة أو الخضروات الورقية، ثم أضف مصدر البروتين الذي اخترته. يمكن أن يؤدي إضافة الخضروات وصلصة أو تتبيلة صحية إلى إنشاء وجبة متوازنة وغنية بالعناصر الغذائية. المفتاح هو جعل البروتين مكونًا بارزًا، بدلاً من كونه فكرة لاحقة، مما يضمن شعورك بالشبع لفترة أطول ودعم صحة العضلات.









