الصحة اليومية
·18/02/2026
البيضة على مائدة الفطور تقدم فائدة صحية أكبر من مجرد طعم مألوف. بجانب البروتين، تحتوي البيضة على كمية وافرة من فيتامين ب12، وهو عنصر لا يستغني عنه الدماغ والأعصاب. هذا الفيتامين يشارك في بناء الغلاف الوقائي للألياف العصبية وفي إنتاج الحمض النووي.
الكوبالامين، المعروض باسم فيتامين ب12، يذوب في الماء ويشارك في تفاعلات كثيرة. هو مادة أولية لإنتاج المايلين، الغلاف العازل للأعصاب، ما يحافظ على سرعة الإشارات. كما يسرّع نضج خلايا الدم الحمراء. نقصه يؤدي إلى فقر الدم الضخم الأرومات، حيث تكبر الخلايا دون أن تستطيع نقل الأكسجين، فينتج عنه تعب مستمر.
البيضة تُعد من الأطعمة القليلة التي تضع فيتامين ب12 بواقع يقترب من نصف الحاجة اليومية في بيضة واحدة كبيرة. إدخالها في الوجبات يضمن الحصول على الكمية المطلوبة دون تعقيد.
الغالبية تكفيهم حصتهم من الطعام، لكن الفئات التالية تكون عرضة للنقص:
تأمين الكمية اليومية من فيتامين ب12 يحفظ الذاكرة، يدعم الطاقة، ويقي من تعب غير مبرر. بيضة الصباح تفي بالغرض أحيانًا دون حاجة إلى خطط غذائية معقدة.









