الصحة اليومية
·13/02/2026
في إدارة ضغط الدم، الانتظام أهم من توقيت معين. أبحاث تُظهر أن التأثيرات المفيدة لعصير الرمان تتراكم بعد أيام وأسابيع من شرب كمية ثابتة يوميًا. الفائدة تعود إلى مضادات الأكسدة القوية الموجودة فيه، وهي تقلل الإجهاد التأكسدي والالتهاب داخل جدران الشرايين. بالإضافة إلى ذلك، النترات الطبيعية في العصير تُستخدم بالجسم لإنتاج أكسيد النيتريك، وهو جزيء أساسي يحافظ على اتساع الأوعية وتدفق الدم السليم.
للوضع اليومي، أضف كوبًا صغيرًا إلى وجبة الإفطار؛ يساعد ذلك في تثبيت سكر الدم. تذكّر أن العصير مكمّل غذائي، وليس بديلًا عن أدوية الضغط التي يصفها الطبيب.
مضادات الأكسدة نفسها تدعم الأداء الرياضي والتعافي. التمارين الشاقة ترفع الإجهاد التأكسدي، والمركبات الموجودة في العصير تخفف هذا الإجهاد، فتقلل من ألم العضلات وتسرع استعادة القوة. بحث يُظهر فائدة عند شربه خلال ساعتين بعد التمرين، لكن تناوله قبل التمرين يساعد أيضًا على توسيع الأوعية أثناء الجهد.
الكمية اليومية المناسبة لمعظم الناس هي 120 - 240 مل من عصير الرمان 100 %. هذه الكمية تمنح فوائده دون تحميل الجسم سكرًا زائدًا. في 240 مل يوجد نحو 31 غ من السكر؛ إذا كان السكر مصدر قلق، اخفِ العصير بالماء أو تناول حبوب الرمان الكاملة.
العصير لا يناسب الجميع. يجب على من لديهم داء السكري، أمراض الكلى، أو من يتناولون مميعات الدم، مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، أو أدوية قلب أخرى استشارة الطبيب أولًا؛ العصير يتداخل مع بعض الأدوية وقد يغيّر مستويات البوتاسيوم.









