السيارة اليومية
·11/03/2026
أصدرت شركة دونات لاب الناشئة الفنلندية نتائج اختبار أجرته جهة خارجية لمعالجة سؤال رئيسي حول تقنية البطاريات الجديدة الخاصة بها: هل هي بطارية أم مكثف فائق في شكل مختلف؟ يؤكد الاختبار أن الجهاز يتصرف كبطارية، على الرغم من أن خبراء الصناعة يقترحون الحاجة إلى بيانات أكثر شمولاً للتحقق من ادعاءات الأداء الأوسع للشركة.
لفهم أهمية الاختبار، من المهم معرفة الفرق بين هذين الجهازين لتخزين الطاقة. تخزن البطارية الطاقة من خلال التفاعلات الكيميائية ويمكنها الاحتفاظ بشحنها لفترات طويلة عند عدم استخدامها. يخزن المكثف الفائق الطاقة في مجال كهربائي. هذا يسمح له بالشحن والتفريغ بسرعة كبيرة ولكنه يتسبب أيضًا في فقدان شحنه بسرعة عند عدم استخدامه، وهي عملية تُعرف بالتفريغ الذاتي.
تم تصميم الاختبار، الذي أجراه مركز VTT للأبحاث التقنية في فنلندا، لقياس معدل التفريغ الذاتي هذا. قام الباحثون بشحن خلية دونات لاب إلى 50٪ من سعتها وتركها خاملة لمدة 240 ساعة (10 أيام). بعد هذه الفترة، قاموا بقياس الطاقة المتبقية. احتفظت الخلية بما يقرب من 98٪ من شحنها الأولي، مما يدل على معدل تفريغ ذاتي منخفض جدًا. هذا السلوك هو سمة مميزة للبطارية، وليس المكثف الفائق، الذي كان سيفقد جزءًا كبيرًا من شحنه خلال نفس الفترة.
عندما كشفت دونات لاب عن بطاريتها لأول مرة، قوبلت مواصفاتها المعلنة - كثافة طاقة تبلغ 400 واط ساعة لكل كيلوغرام ووقت شحن مدته خمس دقائق - بالتشكيك. بدت أرقام الأداء وكأنها تقفز فوق جهود اللاعبين الراسخين مثل تويوتا وكاتل. يعالج الاختبار الأخير نظرية المكثف الفائق، لكنه لا يؤكد الادعاءات الرائعة الأخرى.
يشير خبراء البطاريات إلى أنه في حين أن نتيجة التفريغ الذاتي إيجابية، إلا أنها تستند إلى خلية واحدة في بيئة معملية. لا تزال هناك أسئلة رئيسية لم تتم الإجابة عليها. لم تثبت الاختبارات التي تم إصدارها حتى الآن أن الخلية صلبة حقًا، وهو مكون رئيسي في ادعاءات الشركة. علاوة على ذلك، لتطبيقات السيارات في العالم الحقيقي، يجب إثبات الأداء على مستوى حزمة البطارية، وليس فقط على مستوى الخلية الواحدة، ويجب أن يستمر على مدى آلاف دورات الشحن والتفريغ. تنتظر الصناعة المزيد من الأدلة القوية لدعم الادعاءات الأولية الاستثنائية.









