السيارة اليومية
·09/03/2026
تستعد نيسان لطرح نظام دفع هجين في سيارتها الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة، وهي سيارة روغ. سيكون طراز 2027 المعاد تصميمه أول سيارة في السوق الأمريكية تتميز بنظام e-Power الخاص بالشركة، وهي خطوة تهدف إلى وضع السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الشهيرة في مواجهة المنافسين الهجين الراسخين.
نظام e-Power هو نظام هجين تسلسلي، يعمل بشكل مختلف عن الأنظمة الهجينة المتوازية الشائعة في العديد من المركبات. في هذا التكوين، يعمل محرك البنزين حصريًا كمولد للطاقة، مما يخلق كهرباء لشحن حزمة بطارية صغيرة. يتم تشغيل عجلات السيارة حصريًا بواسطة محرك كهربائي. هذا يلغي الحاجة إلى ناقل حركة تقليدي، حيث يدير النظام تدفق الطاقة بسلاسة. يتم تنشيط المحرك تلقائيًا لإعادة شحن البطارية عندما يكون مستواها منخفضًا أو عندما يكون هناك طلب على المزيد من الطاقة، وهي عملية مصممة لتكون سلسة وغير مزعجة.
نظرًا لأن المحرك الكهربائي يوفر كل قوة الدفع، فمن المتوقع أن تكون تجربة القيادة مشابهة لتجربة السيارة الكهربائية بالكامل (EV). يشمل ذلك التشغيل الهادئ عند السرعات المنخفضة وعزم الدوران الفوري للتسارع السريع. على عكس السيارة الكهربائية، لا يتطلب نظام e-Power الشحن الخارجي. تم تحسين الجيل الثالث من النظام المخصص لسيارة روغ في السوق الأمريكية خصيصًا لعادات القيادة الأمريكية، والتي تتضمن عادةً رحلات أطول وسرعات ثابتة أعلى.
لطالما كانت روغ سيارة مبيعات قوية لنيسان، لكنها افتقرت إلى خيار هجين لمنافسة منافسين مثل تويوتا راف فور الهجين، وهوندا سي آر في الهجين، وهيونداي توسان الهجين. يوفر تقديم نظام e-Power لسيارة روغ ميزة بيع فريدة: تجربة قيادة شبيهة بالسيارة الكهربائية مع راحة السيارة التي تعمل بالبنزين. لتلبية متطلبات السوق في أمريكا الشمالية، أكدت نيسان أن روغ e-Power ستكون متاحة بنظام الدفع الرباعي.
لم يتم بعد إصدار المواصفات النهائية وأرقام استهلاك الوقود للطراز الأمريكي. ومع ذلك، فإن الهدف الأساسي للتكنولوجيا هو زيادة الكفاءة وتقليل الانبعاثات. يستخدم النظام بطارية صغيرة وخفيفة الوزن نسبيًا، مما يساعد على إدارة الوزن الإجمالي للسيارة وتكلفتها مقارنة بالنماذج الهجينة القابلة للشحن (PHEV) أو الكهربائية بالكامل. تمثل روغ 2027 بنظام e-Power جهدًا استراتيجيًا من نيسان لتقديم نظام دفع عملي وفعال يتماشى مع اتجاهات السوق الحالية دون الحاجة إلى تغيير في عادات إعادة التزود بالوقود للسائق.









