السيارة اليومية
·23/02/2026
تم الإعلان عن سيارة أودي RS5 الجديدة كخليفة لسيارة RS4، مما يمثل أول دخول للعلامة التجارية في فئة السيارات الهجينة القابلة للشحن (PHEV). تتوفر السيارة في طرازين، ستيشن واجن أفانت وسيدان فاستباك، وتقدم هذه الطرازات تحولًا كبيرًا في تقنية المحركات لخط RS من أودي، حيث تجمع بين محرك V6 قوي ومحرك كهربائي لإنتاج إجمالي 630 حصانًا.
في جوهرها، تجمع سيارة RS5 بين محرك V6 مزدوج التوربو بسعة 2.9 لتر وبطارية بقوة 22 كيلوواط ساعة ومحرك كهربائي بقوة 174 حصانًا مدمج في ناقل الحركة الأوتوماتيكي ذي الثماني سرعات. بينما يتشارك المحرك في الإزاحة مع سيارة RS4 السابقة، فقد تم إعادة هندسته بشكل كبير. يعمل الآن بدورة احتراق ميلر معدلة، حيث يتم إغلاق صمام السحب مبكرًا لتحسين كفاءة استهلاك الوقود، وهو عامل رئيسي في تلبية معايير الانبعاثات القادمة. تشمل التحديثات الإضافية زيادة ضغط حاقن الوقود وشواحن توربينية جديدة مبردة بالماء ومتغيرة الهندسة مصممة لتحسين استجابة دواسة الوقود. ينتج محرك V6 وحده 510 حصانًا، ولكن عند دمجه مع المحرك الكهربائي، يصل إجمالي خرج النظام إلى 630 حصانًا. ينتج عن ذلك تسارع من 0 إلى 62 ميل في الساعة في 3.6 ثانية وسرعة قصوى تبلغ 177 ميل في الساعة.
يضيف نظام الدفع الجديد كتلة كبيرة، حيث يبلغ وزن طراز أفانت 2370 كجم. يفسر هذا الزيادة في الوزن سبب عدم انخفاض أرقام التسارع بشكل كبير عن سابقتها على الرغم من زيادة القوة. ومع ذلك، فإن الإحصائيات على الورق لا تحكي القصة كاملة. الميزة الأساسية لنظام PHEV هي التسليم الفوري للعزم من المحرك الكهربائي. تدعي أودي أنه في بداية متحركة، يمكن لسيارة RS5 الجديدة أن تتجاوز سيارة RS4 Competition السابقة بمسافتين في غضون 2.5 ثانية فقط، مما يدل على استجابة فائقة في العالم الحقيقي. كما ذكرت الشركة أنها عالجت خصائص الانزلاق الأمامي التي لوحظت في الأجيال السابقة.
يمثل الانتقال من RS4 إلى RS5 اتجاهًا جديدًا لشركة Audi Sport، حيث تتبنى الكهرباء لموازنة الأداء مع المتطلبات التنظيمية. تم وضع السيارة كمركبة عالية الأداء مناسبة للاستخدام اليومي، وهي نقطة أكد عليها مدير المنتج ماركوس فينك، الذي وصفها بأنها "سيارة رياضية للاستخدام اليومي". يوسع توفر كل من أفانت العملي وسيدان فاستباك الأنيق جاذبيتها لمشترين مختلفين داخل سوق المتحمسين. تدخل سيارة RS5 الجديدة في مشهد تنافسي حيث يستكشف المنافسون أيضًا تقنيات هجينة للحفاظ على مؤهلات الأداء.









