أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

تعرضت استعدادات اليابان لكأس العالم لضربة قوية بعدما انسحب القائد واتارو إندو من البطولة بسبب الإصابة وأعلن اعتزاله كرة القدم الدولية. وكان لاعب وسط ليفربول يأمل في التعافي في الوقت المناسب للمشاركة في النهائيات، لكنه لم ينجح في نهاية المطاف في معركته لاستعادة لياقته.
ويضع قرار إندو نهاية لمسيرة دولية امتدت لأكثر من عقد. ويرحل اللاعب البالغ من العمر 33 عاما بوصفه أحد أكثر قادة اليابان احتراما، بينما تستعد البلاد لانطلاق حملة جديدة في كأس العالم.
بدأت مشكلات إندو في فبراير عندما تعرض لإصابة خطيرة في القدم أثناء اللعب مع ليفربول. واستدعت الإصابة خضوعه لعملية جراحية، وأجبرته على الغياب عن بقية الموسم المحلي بينما ركز على إعادة التأهيل.
ورغم تلك المخاوف، ضم المدير الفني لمنتخب اليابان هاجيمي مورياسو لاعب الوسط إلى قائمة من 26 لاعبا لكأس العالم. وكان هناك تفاؤل بإمكانية أن يؤدي إندو دورا بعد عودته إلى المشاركة في مباراة ودية أمام آيسلندا في نهاية مايو.
لكن لاعب الوسط خاض 45 دقيقة فقط قبل أن تعاوده الآلام. وأكدت الفحوص الطبية لاحقا أنه لم يتعاف بما يكفي للمنافسة في البطولة. وبعد ذلك أعلنت اليابان انسحابه، مع استدعاء مهاجم بوروسيا مونشنغلادباخ شوتو ماشينو بديلا له.
بعد وقت قصير من تأكيد انسحابه، كشف إندو أيضا عن اعتزاله كرة القدم الدولية. وفاجأ الإعلان كثيرين من المشجعين الذين كانوا يتوقعون استمراره لما بعد البطولة. وقال لاعب الوسط إنه فعل كل ما بوسعه لاستعادة لياقته، ولذلك لا يشعر بأي ندم. ورغم خيبة أمله لغياب كأس العالم، عبّر عن فخره بالمساعدة في تطور اليابان منذ بطولة 2022 في قطر.
كما أشاد إندو بالقائمة الحالية، ودعمها لتحقيق مستويات جديدة. وحث الجماهير على مواصلة الإيمان بقدرة اليابان على الفوز بكأس العالم في نهاية المطاف، ودعا إلى الوحدة خلف الفريق طوال المنافسات.
خاض إندو مباراته الدولية الأولى مع منتخب اليابان الأول في 2015، وشارك لاحقا في 73 مباراة دولية. وخلال تلك الفترة، سجل 4 أهداف وأصبح عنصرا رئيسيا في خط الوسط بفضل قيادته وقدراته الدفاعية. ومثل اليابان في كأس العالم 2018 و2022، وتولى قيادة المنتخب الوطني بعد البطولة التي أقيمت في قطر. وجاءت مشاركته الأخيرة في مباراة الإعداد أمام آيسلندا، لتنهي رحلة دولية استمرت 11 عاما.
وتأتي هذه الضربة في توقيت مؤلم بشكل خاص لليابان، لأن جناح برايتون كاورو ميتوما خرج أيضا من الحسابات بسبب الإصابة. ويزيد فقدان لاعبين من أصحاب الخبرة قبل البطولة من صعوبة المهمة التي تنتظر قائمة مورياسو.
تخوض اليابان مشاركتها الثامنة تواليا في كأس العالم، في سلسلة ممتدة منذ 1998. ولا يتفوق عليها بين المنتخبات الآسيوية في عدد المشاركات المتتالية سوى كوريا الجنوبية. ولعب الساموراي الأزرق 25 مباراة في كأس العالم، لكنه لا يزال يبحث عن ظهوره الأول في ربع النهائي. وكانت خبرة إندو مرشحة لأن تكون حاسمة بينما تسعى اليابان إلى كسر هذا الحاجز أخيرا على المسرح العالمي.
تبدأ اليابان مشوارها في المجموعة السادسة أمام هولندا يوم 14 يونيو. ثم تواجه تونس يوم 21 يونيو قبل أن تختتم دور المجموعات أمام السويد يوم 26 يونيو. وسيتحول الاهتمام الآن إلى الطريقة التي سيعيد بها مورياسو تشكيل خط الوسط من دون قائده. وبينما انتهت أيام إندو لاعبا مع اليابان، سيأمل الفريق في تكريم إرثه بمشوار لا ينسى في كأس العالم.
حراس المرمى: توموكي هاياكاوا (كاشيما أنتلرز)، كيسوكي أوساكو (سانفريتشي هيروشيما)، آيا سوزوكا (بارما كالتشيو).
المدافعون: يوتو ناغاتومو (إف سي طوكيو)، شوغو تانيغوتشي (سينت ترويدن)، كو إيتاكورا (أياكس)، تسويوشي واتانابي (فينورد)، تاكيهيرو تومياسو (أياكس)، هيروكي إيتو (بايرن ميونخ)، أيومو سيكو (لوهافر)، يوكيناري سوغاوارا (فيردر بريمن)، جونوسوكي سوزوكي (إف سي كوبنهاغن).
لاعبو الوسط: جونيا إيتو (جينك)، دايتشي كامادا (كريستال بالاس)، كوكي أوغاوا (إن إي سي نيميغن)، دايزن مايدا (سلتيك)، ريتسو دوان (آينتراخت فرانكفورت)، آو تاناكا (ليدز يونايتد)، كايشو سانو (ماينتس 05)، تاكيفوسا كوبو (ريال سوسيداد)، شوتو ماشينو (بوروسيا مونشنغلادباخ)
المهاجمون: أياسي أويدا (فينورد)، كيتو ناكامورا (ستاد ريمس)، إيتو سوزوكي (فرايبورغ)، كينتو شيودي (فولفسبورغ)، كيسوكي غوتو (سينت ترويدن).














