أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

أكد توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن جود بيلينغهام لا يضمن مكانا أساسيا في كأس العالم 2026، رغم مكانة لاعب وسط ريال مدريد كأحد أبرز نجوم البلاد. وقال المدرب الألماني إن المنافسة على المراكز داخل قائمته أصبحت أقوى من أي وقت مضى، مع وجود عدة لاعبين يضغطون من أجل أدوار أساسية قبل مواجهة إنجلترا الافتتاحية في دور المجموعات أمام كرواتيا يوم 17 يونيو.
تحدث توخيل عن وضع بيلينغهام بعد فوز إنجلترا وديا على نيوزيلندا 1-0 في تامبا. ودخل اللاعب البالغ من العمر 22 عاما بين الشوطين، وحمل شارة القيادة خلال الشوط الثاني. وعندما سئل عما إذا كان بيلينغهام يواجه معركة لدخول التشكيلة الأساسية، قدم توخيل ردا واضحا. إذ قال إن إنجلترا تملك حاليا «14 أو 15 لاعبا محتملا» قادرين على دخول التشكيلة.
وشدد المدير الفني على أن بيلينغهام لا يزال ضمن خياراته المفضلة. لكنه أوضح أن السمعة وحدها لن تضمن مكانا في التشكيلة. ومنذ توليه المسؤولية، دأب توخيل على التأكيد على المنافسة داخل قائمته.
أصبح مورغان روجرز، لاعب أستون فيلا، أحد أكثر اللاعبين الذين يحظون بثقة توخيل. وشارك لاعب الوسط الهجومي في جميع مباريات إنجلترا الـ8 في تصفيات كأس العالم، كما ظهر في 12 من أول 13 مباراة لتوخيل كمدير فني. في المقابل، بدأ بيلينغهام 4 مباريات فقط في التصفيات. كما عرقلت الإصابات مشاركته خلال الحملة، بما في ذلك مشكلات في الكتف وأوتار الركبة حدت من جاهزيته.
لذلك أصبحت معركة مركز الرقم 10 واحدة من أكثر نقاشات الاختيار إثارة في منتخب إنجلترا. وبينما يظل بيلينغهام لاعبا دوليا مجربا، اكتسب روجرز رصيدا كبيرا بفضل الاستمرارية والجاهزية.
جاء هدف إنجلترا الوحيد أمام نيوزيلندا عن طريق القائد هاري كين في مواجهة متقاربة. واستخدم توخيل تشكيلتين مختلفتين بالكامل في كل شوط، في إطار تقييمه لجاهزية اللاعبين ومستوياتهم.
وقدم بيلينغهام أداء لافتا بعد دخوله. ووفقا لإحصاءات أوبتا، أكمل جميع تمريراته الـ32، بينها 14 وصلت إلى زملائه في الثلث الأخير. ولم يصنع فرصة، لكنه ساعد إنجلترا على الحفاظ على السيطرة في المراحل الأخيرة. وكان المدير الفني راضيا بشكل خاص عن الحالة البدنية للاعب الوسط. وقال توخيل إن بيلينغهام يبدو منتعشا بعد الإصابة، ويعتقد أنه عاد في التوقيت المثالي قبل البطولة.
ورغم أن بيلينغهام ارتدى شارة القيادة أمام نيوزيلندا، رفض توخيل تأكيد ما إذا كان ضمن مجموعة قادة إنجلترا. وبدلا من ذلك، كشف المدرب أن ديكلان رايس سيكون نائب القائد خلال كأس العالم، فيما يظل هاري كين قائدا للفريق.
وسلط توخيل الضوء مرارا على قوة قائمة إنجلترا. وشهدت مباراة نيوزيلندا الودية مشاركة 22 لاعبا، في تأكيد على العمق المتاح قبل انطلاق البطولة. وحققت إنجلترا الآن 10 انتصارات في أول 13 مباراة لتوخيل على رأس الجهاز الفني. ومن بين مدربي إنجلترا في العصر الحديث، لم يبلغ هذا الرقم في عدد أقل من المباريات سوى غلين هودل.
كان أبرز ما خرجت به إنجلترا من أحدث مبارياتها التحضيرية هو المنافسة الصحية في مختلف مراكز القائمة. عودة بيلينغهام من الإصابة تضيف جودة، بينما يواصل روجرز تعزيز مطالبته بمكان في التشكيلة الأساسية.
ويبقى كين نقطة الارتكاز الهجومية لإنجلترا، في حين يعزز تعيين رايس نائبا للقائد نفوذه المتزايد. ويبدو أن توخيل عازم على بناء قائمة تقودها المعايير الجماعية لا المكانة الفردية.
تواصل إنجلترا استعداداتها بمباراة ودية أمام كوستاريكا يوم الأربعاء، قبل مباراة خلف الأبواب المغلقة أمام ميامي يونايتد مقررة أيضا قبل أن يبدأ منتخب الأسود الثلاثة مشواره في كأس العالم. ومن المتوقع أن يزيد توخيل دقائق مشاركة اللاعبين مع تحسن مستويات اللياقة.
ثم يبدأ منتخب الأسود الثلاثة مشواره في كأس العالم أمام كرواتيا يوم 17 يونيو. وستلي ذلك مباراتا دور المجموعات أمام غانا وبنما، بينما تسعى إنجلترا إلى الذهاب بعيدا في البطولة. وستوفر الأيام المقبلة الفرصة الأخيرة للاعبين مثل بيلينغهام وروجرز لتأمين مكانهم في أقوى تشكيلة أساسية لإنجلترا.













