أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

جدد مالك ساوثهامبتون، دراغان شولاك، دعمه للمدير الفني توندا إيكرت رغم فضيحة التجسس التي ألحقت ضررا كبيرا بالنادي المنافس في التشامبيونشيب. وجرى استبعاد «القديسين» من ملحق الصعود وفرض خصم 4 نقاط عليهم في الموسم المقبل بعدما اعترفوا بالتجسس على أندية منافسة.
وضعت القضية إيكرت تحت ضغط شديد، لكن شولاك يؤكد أن المدرب الألماني لا يزال الرجل المناسب لقيادة ساوثهامبتون في المرحلة المقبلة.
وفي حديثه بعد نشر النتائج التفصيلية للإجراءات التأديبية، أوضح شولاك أنه لا ينوي إقالة إيكرت. ووصف مالك ساوثهامبتون المدرب البالغ من العمر 33 عاما بأنه مدرب موهوب يستحق فرصة أخرى.
وثبت أن إيكرت وافق على خطة لمراقبة تدريبات المنافسين، شملت أكسفورد يونايتد وإيبسويتش تاون وميدلسبره. ووصفت لجنة تأديبية مستقلة العملية بأنها محاولة متعمدة لاكتساب أفضلية تنافسية.
ورغم تلك النتائج، قال شولاك إنه يعتقد أن إيكرت لم يكن يعلم أن هذه الممارسة تخالف لوائح رابطة الدوري الإنجليزي. وأضاف أن مجلس الإدارة وقيادة النادي يواصلان دعم المدير الفني.
في وقت سابق من يوم الثلاثاء، توجه إيكرت إلى الجماهير في مقطع فيديو مدته 8 دقائق نشر عبر قنوات ساوثهامبتون على وسائل التواصل الاجتماعي. وتقبل المدير الفني المسؤولية عن الفضيحة واعتذر للجماهير واللاعبين والطاقم والأندية المتضررة.
واعترف إيكرت بأنه ارتكب خطأ، وأقر بأنه كان يجب أن يكون على دراية بلوائح الدوري. وأوضح أن مراقبة الحصص التدريبية كانت أمرا شائعا خلال تجاربه التدريبية في ألمانيا وإيطاليا.
وقال مساعد جنوى السابق إن أيا من المعلومات التي جرى جمعها لم يؤثر في أداء ساوثهامبتون داخل الملعب. ومع ذلك، تقبل المسؤولية عن تصرفات جهازه الفني والمحللين.
طغت الفضيحة على ما كان بمثابة تحول لافت تحت قيادة إيكرت. فبعد توليه المهمة بصورة دائمة في ديسمبر، تسلم فريق ساوثهامبتون وهو في المركز 21 في التشامبيونشيب ويواجه صراعا من أجل تفادي الهبوط.
وتحت قيادته، تقدم ساوثهامبتون بقوة في جدول الترتيب وأنهى الموسم في المركز الرابع. ثم تغلب على ميدلسبره في مجموع مباراتي نصف نهائي الملحق، وبدا أنه حجز مكانا في نهائي الصعود. لكن ذلك الإنجاز ألغي لاحقا عندما استبعدت رابطة الدوري الإنجليزي النادي من الملحق. كما تلقى ساوثهامبتون عقوبة بخصم 4 نقاط في موسم 2026-27 من التشامبيونشيب.
كشف التقرير التأديبي عن رسائل تشير إلى أن المعلومات التي جمعها محلل مبتدئ قوبلت بترحيب داخل الجهاز الفني. كما سلطت النتائج الضوء على مخاوف لدى بعض أفراد الطاقم الذين شعروا بعدم الارتياح لتنفيذ مهام مراقبة.
وأقر شولاك بوجود أوجه قصور في ثقافة النادي، واعترف بضرورة استخلاص الدروس. كما أعرب عن تعاطفه مع المتدرب المعني، وقال إن ساوثهامبتون عرض على ذلك الشخص دورا أطول أمدا. وحذر المالك إيكرت كذلك من أن أي خرق مستقبلي للوائح لن يتم التساهل معه. ومع ذلك، لا يزال مقتنعا بأن المدرب قادر على التعلم من التجربة وبناء مسيرة ناجحة.
يواجه ساوثهامبتون الآن صيفا غامضا بينما يستعد لخوض موسم آخر في التشامبيونشيب. ولا يزال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يحقق في المسألة، وقد يفرض عقوبات على إيكرت. لكن في الوقت الحالي، يبقى موقف شولاك واضحا. إذ يعتقد مالك ساوثهامبتون أن طموحات النادي في الصعود تتحقق على أفضل نحو عبر الإبقاء على الثقة في المدير الفني الذي غير مسار موسم الفريق، رغم الجدل الذي أطاح به في نهاية المطاف.














