أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

أنهى أندوني إيراولا حقبته مع بورنموث بعدما قاد النادي إلى أوروبا للمرة الأولى في تاريخه. فقد ضمن التعادل 1-1 أمام نوتنغهام فورست إنهاء الموسم في المركز السادس بالدوري الإنجليزي الممتاز وحجز مقعد في الدوري الأوروبي الموسم المقبل.
وجاءت النتيجة لتتوج تحولا لافتا تحت قيادة الإسباني، الذي وصل في 2023 بعدما كان بورنموث قد أفلت بصعوبة من الهبوط في الموسم السابق. وبعد 3 سنوات، يستعد فريق الكرز لخوض كرة القدم القارية بعد واحدة من أروع الحملات في تاريخ النادي.
دخل بورنموث اليوم الأخير بآمال ضئيلة في بلوغ دوري أبطال أوروبا. كان بحاجة إلى نتائج مواتية في ملاعب أخرى إلى جانب تحقيق الفوز، لكن الاهتمام تحول سريعا إلى مجرد حماية المركز السادس.
بدأ أصحاب الأرض بقوة في سيتي غراوند. واختبر إيغور جيسوس الحارس دجوردجي بتروفيتش مبكرا، قبل أن يوجه كريس وود ضربة رأسية ارتطمت بالقائم بعد كرة خطيرة من إليوت أندرسون. ووجد فورست طريقه إلى الهدف في الدقيقة 34. حصل مورغان غيبس-وايت على ركلة حرة على حافة منطقة الجزاء، قبل أن يرسل تسديدة منخفضة متقنة إلى الزاوية مسجلا هدفه الـ15 في الدوري هذا الموسم.
عانى بورنموث في إيجاد إيقاعه خلال الشوط الأول رغم استحواذه إجمالا على 55 في المئة من الكرة. وبدا فورست أكثر حدة في التحولات وصنع الفرص الأفضل في البداية.
ظهر الضيوف بصورة أقوى بعد الاستراحة وسرعان ما دفعوا فورست إلى التراجع أكثر داخل نصف ملعبه. وأصبح أدريان تروفيرت أكثر تأثيرا على الجهة اليسرى مع سعي بورنموث لإدراك التعادل. وأثمر ضغطهم في الدقيقة 54. أبقى تروفيرت الكرة حية قرب خط المرمى قبل أن يمررها إلى الخلف نحو ماركوس تافيرنييه، الذي سددها بقوة من مسافة قريبة.
وكاد بورنموث أن يقلب النتيجة بعد لحظات عندما أجبر إيلي جونيور كروبي الحارس ماتز سيلس على تصد رائع. لكن فورست صمد ليحرم إيراولا من وداع بانتصار. وأنهى فريق الكرز المباراة بـ17 تسديدة مقابل 15 لفورست، رغم أن كلا الفريقين سجلا 4 محاولات فقط على المرمى. كما أتم بورنموث أكثر من 400 تمريرة ناجحة في أداء خارجي متزن آخر.
ورغم ضياع التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، حقق بورنموث إنجازا استثنائيا. فقد مدد التعادل سلسلته الخالية من الهزائم في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 18 مباراة، وهي الأطول في تاريخ النادي. كما يرحل إيراولا بعدما منح بورنموث أفضل مركز له على الإطلاق في الدوري الإنجليزي الممتاز وموسما قياسيا للنادي برصيد 57 نقطة. وقد أعاد أسلوبه القائم على الضغط القوي وكرة القدم المبادرة تشكيل التوقعات في ملعب فيتاليتي.
وحقق الإسباني هذا التقدم رغم رحيل عدة لاعبين بارزين خلال العام الماضي. فقد خسر بورنموث عناصر أساسية من بينهم دين هويسن وميلوس كيركيز وأنطوان سيمينيو، لكنه واصل مساره التصاعدي. وصفق المشجعون بحرارة لإيراولا عند نهاية المباراة، بعدما كان قد أكد في وقت سابق من هذا العام أنه سيرحل بنهاية الموسم. وسيرث ماركو روزه الآن فريقا مقبلا على خوض الدوري الأوروبي.
لخص هدف التعادل الذي سجله تافيرنييه صلابة بورنموث تحت قيادة إيراولا. حتى بعد التأخر في النتيجة، ظل الفريق صبورا وسيطر على فترات طويلة من المواجهة. وقدم تروفيرت أداء بارزا آخر، وكان محوريا في تهديد بورنموث الهجومي طوال الشوط الثاني. كما قدم بتروفيتش تصديات مهمة أبقت الضيوف على مقربة قبل أن يصل هدف التعادل.
وأطلقت صافرة النهاية احتفالات بين جماهير الفريق الضيف، التي هتفت لليالي الأوروبية بعد موسم لم يكن كثيرون ليتخيلوه.
يستعد بورنموث الآن لأول حملة أوروبية في تاريخه تحت قيادة المدير الفني الجديد ماركو روزه. وسيصبح التعاقد مع لاعبين جدد وتعزيز عمق التشكيلة من الأولويات الكبرى قبل انطلاق الدوري الأوروبي. وسيكون التحدي في الموسم المقبل هو الحفاظ على الثبات المحلي مع المنافسة على عدة جبهات. وبغض النظر عما سيحدث لاحقا، يترك إيراولا خلفه أحد أهم الفصول في تاريخ بورنموث.














