أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

واصلت إيران استعداداتها لكأس العالم بفوز عكسي 3-1 على غامبيا يوم الجمعة، رغم أن الغموض بشأن ترتيبات السفر لا يزال يلقي بظلاله على تحضيراتها. وعوّض المنتخب الآسيوي تأخره في الشوط الأول في أنطاليا بتركيا، بينما كان اتحاده يسعى في الوقت نفسه للحصول على توضيحات من فيفا بشأن تأشيرات البطولة.
منح الفوز دفعة معنوية على أرض الملعب، لكن القضايا خارج الملعب لا تزال دون حل. وما زالت إيران تنتظر تأكيد ترتيبات التأشيرات قبل كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
تعقدت استعدادات إيران بسبب نقل معسكرها الأساسي في كأس العالم. وكان مقررا في الأصل أن تقيم في أريزونا، لكن الفريق سيتخذ الآن من تيخوانا بالمكسيك مقرا له، بعد موافقة فيفا على تغيير الخطط.
ويعني هذا التغيير أن إيران ستحتاج إلى تأشيرات مكسيكية متعددة الدخول وتأشيرات أمريكية متعددة الدخول. وعلى الرغم من إقامة المباريات الثلاث للمنتخب في المجموعة السابعة داخل الولايات المتحدة، فإن البعثة ستعمل من الجانب الآخر للحدود في المكسيك.
وأكد مهدي محمد نبي، نائب رئيس اتحاد كرة القدم في جمهورية إيران الإسلامية، أن الاتحاد تواصل رسميا مع فيفا. وطلب المسؤولون جدولا زمنيا واضحا لموعد إصدار التأشيرات حتى يمكن استكمال ترتيبات السفر. وأعرب محمد نبي عن ثقته في أن العملية الإدارية ستكتمل قريبا. لكنه أقر بأن الفريق لا يزال يتطلع إلى الحصول على اليقين قبل السفر إلى أمريكا الشمالية.
بينما كان الإداريون يتعاملون مع الإجراءات الورقية، ركز لاعبو إيران على كرة القدم. وبدأت غامبيا المباراة بقوة وتقدمت قبل نهاية الشوط الأول عبر عمر كولي بعد استغلال هفوة دفاعية. وبدا المنتخب الأفريقي منظما وقويا بدنيا طوال الفترة الافتتاحية. وعانت إيران في صناعة فرص واضحة، ودخلت الاستراحة متأخرة 1-0 بعد 45 دقيقة أولى محبطة.
واعترف الجناح محمد محبي لاحقا بأن مواجهة المنتخبات الأفريقية غالبا ما تطرح تحديات خاصة بسبب قوتها البدنية وإيقاعها العالي. وقد بدت تلك الصفات واضحة خلال العرض القوي لغامبيا في الشوط الأول.
جاء الشوط الثاني بصورة مختلفة. ودخلت إيران باندفاع أكبر وسرعان ما وجدت هدف التعادل عبر آريا يوسفي، الذي أعاد الزخم بلمسته الحاسمة. وقد غيّر ذلك الهدف مسار المواجهة. ورفعت إيران الإيقاع وضغطت على غامبيا لفترات طويلة، مع بدء ظهور جودتها الهجومية.
ثم أكمل المدافع المخضرم رامين رضائيان العودة بهدف متقن. وهدأ التقدم أعصاب المنتخب الإيراني، وسمح له بالتحكم في الاستحواذ بشكل أفضل. وأضاف مهدي طارمي الهدف الثالث ليحسم الفوز ويختتم عودة مميزة. وأظهر المهاجم الخبير مرة أخرى سبب بقائه أحد أكثر لاعبي إيران تأثيرا قبل كأس العالم.
برزت صلابة إيران بعد شوط أول صعب. وكان هدف التعادل الذي سجله يوسفي نقطة التحول، بينما قدّم رضائيان وطارمي اللمسة الحاسمة خلال فترة هيمنة واضحة. وسجل الفريق 3 أهداف خلال نحو 20 دقيقة من الشوط الثاني. وقد أربكت تحركاته المحسنة وتمريراته الأكثر دقة غامبيا بعد الاستراحة.
ورغم عدم نشر أرقام تفصيلية للاستحواذ والأهداف المتوقعة، سيطرت إيران على معظم مجريات الشوط الثاني وصنعت غالبية الفرص المهمة في المباراة.
تبقى إيران في أنطاليا لخوض مباراة ودية أخرى أمام مالي يوم الخميس المقبل. كما سيظل التركيز منصبا على فيفا وتطورات التأشيرات قبل مباراتها الافتتاحية في كأس العالم أمام نيوزيلندا يوم 15 يونيو في إنغلوود بولاية كاليفورنيا. ومع استمرار الأسئلة المتعلقة بالسفر، تأمل إيران أن يصبح الفوز على غامبيا أساسا لتحضيرات أكثر سلاسة للبطولة.














