أخبار كرة القدم العالمية
·29/05/2026

دخل ماوريسيو بوكيتينو في محادثات أولية مع ميلان بشأن المنصب الشاغر للمدير الفني في النادي، عقب إقالة ماسيميليانو أليغري. ويتولى المدرب الأرجنتيني حالياً قيادة منتخب الولايات المتحدة قبل كأس العالم المقبلة، لكن اتفاقه مع الاتحاد يمتد حتى نهاية البطولة.
ويستكشف النادي الإيطالي الخيارات المتاحة بعد موسم مخيب انتهى من دون التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وبحسب ما ورد، وصفت إدارة ميلان الموسم بأنه «فشل لا لبس فيه»، بعدما تراجع الفريق من المركز الثالث إلى الخامس في الدوري الإيطالي عقب هزيمته 2-1 على أرضه أمام كالياري في الجولة الأخيرة.
ورغم أن ميلان ضمن مكاناً في الدوري الأوروبي، فإن الإخفاق في بلوغ المسابقة الأوروبية الأبرز للموسم الثاني توالياً أدى إلى رحيل أليغري في وقت سابق من هذا الأسبوع.
في الوقت الحالي، تبقى الأولوية الرئيسية لبوكيتينو هي كأس العالم، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف. ومع ذلك، قد تستهويه العودة مستقبلاً إلى تدريب الأندية بعد انتهاء البطولة الدولية، وهو الذي سبق له قيادة توتنهام وتشيلسي.
وكان المدرب البالغ من العمر 54 عاماً قد عمل آخر مرة في كرة القدم على مستوى الأندية خلال موسم 2023-24 مع تشيلسي. وفي ذلك الموسم، أنهى الفريق اللندني الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز السادس، وخسر أمام ليفربول في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية.
وقبل فترته في ستامفورد بريدج، قضى بوكيتينو موسماً ونصف الموسم مع باريس سان جيرمان، حيث توج بلقبي الدوري الفرنسي وكأس فرنسا.
وبنى بوكيتينو سمعته بدرجة كبيرة خلال 5 أعوام ونصف العام قضاها مع توتنهام، إذ قاد سبيرز إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019 قبل الخسارة أمام ليفربول. كما سبق له تدريب إسبانيول وساوثهامبتون في بدايات مسيرته التدريبية.
وكلاعب، مثل المدافع السابق منتخب الأرجنتين 20 مرة دولياً قبل الانتقال إلى مجال التدريب.
ويدرس ميلان الآن خياره المقبل بعد موسم محلي محبط، وبرز بوكيتينو كأحد الأسماء المطروحة للنظر فيها بينما يستعد النادي لمرحلة جديدة.














