أخبار كرة القدم العالمية
·29/05/2026

توقفت المباراة الودية التي فاز فيها منتخب جمهورية أيرلندا على قطر في دبلن مرتين بسبب احتجاجات مرتبطة بمباريات المنتخب المقبلة في دوري الأمم أمام إسرائيل.
وبعد وقت قصير من تسجيل ناثان كولينز الهدف الوحيد في المباراة، أُلقيت كرات تنس تحمل علم فلسطين إلى أرضية ملعب أفيفا عند حدود الدقيقة 10. وتبع ذلك احتجاج ثان بعد نحو 10 دقائق، ما أدى مجددا إلى إيقاف اللعب.
وخلال التوقف الثاني، تجمع لاعبو الفريقين على جانبي الملعب واستغلوا فترة التوقف كاستراحة لشرب المياه. وبعد المباراة، أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية RTE بأن عددا من المحتجين أُخرجوا من الملعب.
ومن المقرر أن يلتقي منتخب أيرلندا مع إسرائيل في المجموعة B3 من دوري الأمم على ملعب محايد يوم 27 سبتمبر، قبل أن يستضيف مباراة الإياب في دبلن يوم 4 أكتوبر. وتزايدت الدعوات في أيرلندا إلى مقاطعة المباراتين بسبب الصراع في الشرق الأوسط، كما شهد محيط البرلمان الأيرلندي مظاهرات في وقت سابق من الأسبوع.
أكد الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم أن المباراتين أمام إسرائيل ستقامان كما هو مقرر، إذ قال الرئيس التنفيذي ديفيد كوريل إن الاتحاد لا يملك بديلا، محذرا من عواقب خطيرة إذا انسحبت أيرلندا.
وفي وقت سابق من الأسبوع، قال القائد ناثان كولينز إن اللاعبين الذين يشعرون بقوة كافية لمقاطعة المباراتين لن يواجهوا معارضة من زملائهم. كما وصف المدير الفني هيمير هالغريمسون الوضع بأنه غير عادل بالنسبة إلى اللاعبين.
وشارك المدافع المخضرم شيموس كولمان الرأي نفسه، مشيرا إلى أن المسألة كان ينبغي حلها على مستوى أعلى بدلا من إقحام الفريق مباشرة.
وبعد المباراة، أقر هالغريمسون بحق الجماهير في الاحتجاج، لكنه اعترف بأن التوقفات أضرت بإيقاع المباراة. وأضاف أن اللاعبين كانوا يحاولون فقط التركيز على كرة القدم خلال الأمسية.
ورغم أن المواجهة كانت ودية في نهاية الموسم، اختار هالغريمسون تشكيلة أساسية قوية ضمت 8 لاعبين بدأوا مباراة الهزيمة أمام التشيك في ملحق كأس العالم في مارس.
وبدأت أيرلندا المباراة بقوة، عندما حول كولينز ركلة حرة نفذها جاك مويلان برأسية إلى الشباك بعد 5 دقائق فقط. وسيطر أصحاب الأرض على جانب كبير من الشوط الأول، بينما قدم مويلان أداء لافتا في أول ظهور دولي له في دبلن بعد تسجيله ثلاثية أمام غرينادا في وقت سابق من هذا الشهر.
لكن ليلة مهاجم لينكولن سيتي انتهت بشكل سيئ، بعدما أشهر الحكم جيمي روبنسون بطاقة حمراء مباشرة في وجهه قبل نهاية الشوط الأول بسبب تدخل على جاسم جابر لاعب قطر. ووصف هالغريمسون القرار لاحقا بأنه غير صحيح.
وغادر مويلان الملعب متأثرا بوضوح بعد عرض واعد قدم فيه طاقة وحركة هجومية لمنتخب أيرلندا.
قلل الطرد من حدة الشوط الثاني، لكن عدد اللاعبين في الفريقين عاد للتساوي في النهاية عندما طُرد المهاجم القطري المعز علي بعد واقعة من دون كرة مع جيسون مولومبي قبل 12 دقيقة من النهاية.
ولم تتمكن أيرلندا من زيادة تقدمها، كما فشلت قطر، بقيادة المدرب السابق لريال مدريد وإسبانيا وولفرهامبتون جولين لوبيتيغي، في إدراك التعادل.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، دفع هالغريمسون بعدد من اللاعبين الذين سجلوا ظهورهم الأول، من بينهم مدافع ليتشي كوري ندابا، ولاعب بنفيكا جايدن أوميه، ومهاجم توتنهام ماسون ميليا.
ومن المقرر أن تسافر أيرلندا بعد ذلك إلى مونتريال لمواجهة كندا، إحدى الدول المضيفة لكأس العالم، يوم 6 يونيو، بينما ستلعب قطر أمام السلفادور قبل أن تبدأ مشوارها في كأس العالم أمام سويسرا وكندا والبوسنة والهرسك.














