أخبار كرة القدم العالمية
·27/05/2026

سيبقى نونو إسبيريتو سانتو على رأس الجهاز الفني لوست هام يونايتد بعد مباحثات مع الإدارة العليا للنادي عقب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان لدى الطرفين خيار إنهاء العلاقة من دون تعويضات، لكنهما اتفقا بدلا من ذلك على مواصلة العمل معا بهدف العودة فورا إلى دوري الأضواء.
وفي رسالة مفتوحة إلى الجماهير، أكد النادي أن المدرب البرتغالي لا يزال ملتزما بالمشروع ومتحمسا لخوض تحدي تحقيق الصعود من المحاولة الأولى. وشدد وست هام أيضا على أن العودة الفورية إلى الدوري الإنجليزي الممتاز أصبحت الهدف الواضح للموسم المقبل.
وأشار النادي إلى النجاح السابق لنونو في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي «تشامبيونشيب» مع وولفرهامبتون واندررز، حين قاد وولفز إلى اللقب برصيد 99 نقطة في 2018. ويعتقد المسؤولون أن تلك الخبرة قد تكون ذات قيمة مع استعداد وست هام لخوض منافسات الدرجة الثانية.
اعترف وست هام بأن الموسم جاء أقل بكثير من التوقعات بعد الهبوط للمرة الأولى منذ 2012. وتقدر شخصيات داخل النادي أن الأثر المالي لمغادرة الدوري الإنجليزي الممتاز قد يصل إلى 200 مليون جنيه إسترليني من الدخل المفقود.
وبعد خسائر تجاوزت 100 مليون جنيه إسترليني في أحدث الحسابات المالية، ومع توقع عجز إضافي هذا الموسم، بات رحيل عدد من لاعبي القائمة الحالية أمرا لا مفر منه. ومن بين الأسماء التي تجذب اهتماما قويا قائد الفريق جارود بوين ولاعب الوسط البرتغالي ماتيوس فرنانديز.
وعندما حقق نونو الصعود مع وولفز، استفاد فريقه من تأثير روبن نيفيش ومن صفقات الإعارة، ومن بينها ديوغو جوتا. ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان وست هام قادرا على توفير لاعبين بجودة مماثلة لحملة صعود أخرى.
رغم أن نتائج الفريق في وقت سابق من الموسم أدت إلى إقالة غراهام بوتر في سبتمبر، يعتقد وست هام أن الفريق أظهر تقدما كافيا تحت قيادة نونو لتبرير استمراره.
وسلط النادي الضوء على حصد 25 نقطة من آخر 17 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بمتوسط 1.47 نقطة في المباراة. ووفقا لوست هام، كان ذلك المعدل كافيا لإنهاء موسم كامل في المركز السابع.
وأشاد المسؤولون أيضا بالذهنية الأقوى والوحدة داخل الفريق منذ يناير، ووصفوا هذه التغييرات بأنها عامل رئيسي وراء تحسن الأداء والنتائج خلال الأشهر الأخيرة من الموسم.
إلى جانب محاولة العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، أقر وست هام بالحاجة إلى إصلاح علاقته بالجماهير بعد سنوات من التوتر المحيط بالانتقال من أبتون بارك إلى استاد لندن في 2016.
ولا يزال كثير من المشجعين غير راضين عن الانتقال، رغم أن الملعب أصبح ثاني أكبر استاد في الدوري الإنجليزي الممتاز بسعة 62,500 متفرج. وكثيرا ما جادل المشجعون بأن الملعب يفتقر إلى الأجواء، ويرون أن الوعود المتعلقة بالمنافسة بانتظام قرب قمة الدوري والمشاركة في البطولات الأوروبية لم تتحقق أبدا.
ومن بين الشخصيات المسؤولة عن الانتقال إلى الملعب، لا يزال الرئيس ديفيد سوليفان وحده منخرطا في النادي. وتوفي الشريك السابق في الملكية ديفيد غولد في يناير 2023، بينما تنحت نائبة الرئيس السابقة كارين برادي الشهر الماضي بعد إساءات مستمرة من قطاعات من القاعدة الجماهيرية.
وفي بيانهم، اعترف وست هام بأن الهبوط آلم بشدة كل المرتبطين بالنادي، وتعهد بفحص كل جزء من المنظمة قبل العودة المأمولة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في 2027. كما وعد مجلس الإدارة بتواصل أوضح مع الجماهير، وأعلن تخفيضات على التذاكر الموسمية تصل إلى 30% للموسم المقبل، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة بناء الثقة.













