أخبار كرة القدم العالمية
·27/05/2026

يدرس لوكا مودريتش بجدية إمكانية إنهاء مسيرته بعد كأس العالم المقبلة، بعدما غيّرت عدة تطورات في ميلان الوضع الذي كان يأمله قبل حسم مستقبله.
وبحسب تقارير من صحيفة غازيتا ديلو سبورت، نقلها موقع كالتشيو ميركاتو، كان لاعب الوسط الكرواتي مستعدا لمواصلة اللعب فقط في ظل ظروف تمنحه طموحا رياضيا قويا ودافعا للاستمرار. غير أن فشل ميلان في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا ورحيل المدير الفني ماسيميليانو أليغري أضعفا هذا السيناريو بشكل كبير.
وكان لاعب الوسط المخضرم، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ41 في سبتمبر، قد أوضح أن البقاء على أعلى مستوى يعتمد بدرجة كبيرة على الوجود ضمن بيئة تنافسية قادرة على القتال من أجل أهداف كبرى.
كان أحد أهم العوامل المؤثرة في تفكير مودريتش علاقته بأليغري. ووفقا للتقارير، لعبت الصلة بين الثنائي دورا كبيرا في إقناع لاعب الوسط بأن البقاء لموسم آخر قد يظل أمرا يستحق المحاولة.
ومع رحيل المدرب الآن عن النادي، لم يعد ميلان يوفر القدر نفسه من الألفة أو الاستقرار الذي كان يجذب النجم الكرواتي سابقا. لذلك، سرّعت الظروف الحالية النقاشات الداخلية بشأن الاعتزال بعد كأس العالم.
وفي الوقت نفسه، يدخل النادي نفسه مرحلة جديدة. ويصف التقرير هيكل القيادة في ميلان بأنه يجري تفكيكه، مع توقع خضوع المشروع العام لإعادة بناء كبرى قبل الموسم المقبل.
ورغم حالة الغموض المحيطة بمستقبله، لا يزال ميلان يمتلك خيار تمديد عقد مودريتش لعام إضافي بعد تاريخ انتهائه في 30 يونيو.
ويُعتقد أن جيري كاردينالي وزلاتان إبراهيموفيتش يدعمان فكرة الاحتفاظ بلاعب الوسط صاحب الخبرة لموسم آخر.
ومع ذلك، قد يكون إقناع مودريتش بالاستمرار أمرا صعبا، نظرا إلى التغير الكبير الذي طرأ على الوضع مقارنة بالتوقعات التي كانت لديه في الأصل عندما كان يدرس موسما آخر مع النادي.
قد تصبح كأس العالم في الولايات المتحدة في النهاية المحطة الأخيرة في مسيرة مودريتش الرائعة كلاعب. ومع دراسة الاعتزال بجدية الآن، قد توفر البطولة المسرح المثالي لوداعه كرة القدم الاحترافية.
وبعد سنوات في أعلى المستويات، يبدو الرمز الكرواتي أقرب بشكل متزايد إلى إنهاء مسيرته، خاصة أن المشروع الرياضي الذي كان يأمل في البقاء جزءا منه لم يعد موجودا بالشكل الذي توقعه.













