أخبار كرة القدم العالمية
·07/06/1906

أكد المغرب قائمته المكونة من 26 لاعبا لخوض كأس العالم 2026، بوجود أشرف حكيمي وإبراهيم دياز في صدارة الأسماء التي ستقود أسود الأطلس في البطولة. غير أن المدرب محمد وهبي استبعد بشكل مفاجئ المهاجم المخضرم يوسف النصيري.
وتجمع القائمة المغربية بين نجوم دوليين أصحاب خبرة وعدة أسماء صاعدة. وسيتوجه المغرب إلى أميركا الشمالية أملا في البناء على مشواره التاريخي إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر.
كانت مشاركة حكيمي غير مؤكدة في البداية بعدما تعرض مدافع باريس سان جيرمان لإصابة خلال نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ. ولم يلعب صاحب الـ27 عاما منذ مباراة الذهاب يوم 28 أبريل. ورغم هذه الانتكاسة، عاد قائد المغرب مؤخرا إلى التدريبات قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان وأرسنال. ومن الواضح أن وهبي يعتقد أن حكيمي سيتعافى في الوقت المناسب قبل كأس العالم.
ويظل حكيمي اللاعب الأكثر تأثيرا في صفوف المغرب، وقد خاض بالفعل 95 مباراة دولية. ومن المنتظر أن تكون سرعته وجودته الهجومية وقيادته عوامل حاسمة مرة أخرى لأسود الأطلس. وشهد الدفاع أيضا إدراج اسم مهم هو نايف أكرد. فقلب دفاع مارسيليا لم يلعب منذ مارس بسبب الإصابة، لكنه اختير رغم ذلك بينما يراقب المغرب تعافيه عن كثب.
كان أبرز ما أثار الجدل في إعلان القائمة هو استبعاد النصيري. ولعب المهاجم دورا رئيسيا في وصول المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم قبل 4 سنوات، وسجل هدف الفوز أمام البرتغال في قطر.
كما استُبعد جناح تشيلسي السابق حكيم زياش من القائمة. وكان اللاعبان من الركائز الأساسية تحت قيادة المدرب السابق وليد الركراكي، لكن وهبي فضّل الاعتماد على مجموعة هجومية أصغر سنا وأكثر حيوية. وبدلا من ذلك، وضع المغرب ثقته في لاعبين مثل إبراهيم دياز وسفيان رحيمي وأيوب الكعبي. ويصل دياز بعد موسم قوي آخر مع ريال مدريد، ومن المتوقع أن يصبح أحد أبرز مصادر الإبداع في الفريق.
كما شملت القائمة جناح سندرلاند شمس الدين طالبي ومهاجم آينتراخت فرانكفورت غير المتوج دوليا أيوب أميموني-إشغوياب. وحصل لاعب وسط ليل أيوب بوعدي على أول استدعاء له في بطولة كبرى بعد تغيير ولائه من فرنسا.
تأهل المغرب إلى كأس العالم بصورة لافتة بعدما فاز بجميع مبارياته الـ8 في مجموعته بالتصفيات الأفريقية. وحصد 24 نقطة وأنهى مشواره بسجل مثالي أمام النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو وإريتريا.
ويحتل أسود الأطلس حاليا المركز الثامن عالميا، ولا يزالون أحد أقوى المنتخبات الوطنية في أفريقيا. ولا يزال التنظيم الدفاعي المحكم والتحولات السريعة يحددان أسلوب الفريق. كما يبقى الحضور القادم من الدوري الإنجليزي الممتاز قويا في القائمة، إذ اختير نصير مزراوي وشادي رياض وعيسى ديوب، بينما يضيف سفيان أمرابط وبلال الخنوس مزيدا من الخبرة الأوروبية في خط الوسط.
يفتتح المغرب مشواره في المجموعة الثالثة أمام البرازيل في نيوجيرسي يوم 13 يونيو. ثم يواجه اسكتلندا في بوسطن قبل أن يختتم دور المجموعات أمام هايتي في أتلانتا يوم 24 يونيو. ومن المتوقع أن تضع المواجهة أمام البرازيل المغرب أمام اختبار فوري. لكن الثقة لا تزال مرتفعة بعد أن أصبح البلد أول منتخب أفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم في 2022. ويواجه وهبي الآن تحدي إثبات أن الصعود اللافت للمغرب لم يكن إنجازا عابرا. وسيتوقف الكثير على قدرة حكيمي وأكرد على استعادة جاهزيتهما الكاملة قبل انطلاق البطولة.
حراس المرمى: ياسين بونو (الهلال)، منير المحمدي (نهضة بركان)، أحمد التكناوتي (الجيش الملكي)
المدافعون: نصير مزراوي (مانشستر يونايتد)، أنس صلاح الدين (بي إس في آيندهوفن)، يوسف بلعمري (الأهلي)، نايف أكرد (مارسيليا)، شادي رياض (كريستال بالاس)، عيسى ديوب (فولهام)، رضوان حالحال (كي في ميخلين)، أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، زكريا الواحدي (جينك)
لاعبو الوسط: سمير المرابط (ستراسبورغ)، أيوب بوعدي (ليل)، نائل العيناوي (روما)، سفيان أمرابط (ريال بيتيس)، عز الدين أوناحي (جيرونا)، بلال الخنوس (شتوتغارت)، إسماعيل صيباري (بي إس في آيندهوفن)
المهاجمون: عبد الصمد الزلزولي (ريال بيتيس)، شمس الدين طالبي (سندرلاند)، سفيان رحيمي (العين)، أيوب الكعبي (أولمبياكوس)، إبراهيم دياز (ريال مدريد)، ياسين جسيم (ستراسبورغ)، أيوب أميموني-إشغوياب (آينتراخت فرانكفورت)














